أخبار الرياضة

الأولمبياد الخاص المغربي يشارك في الألعاب الإماراتية 2026 بأبوظبي

‏يشارك الأولمبياد الخاص المغربي في فعاليات النسخة الثانية من “الألعاب الإماراتية 2026” للأولمبياد الخاص، التي تحتضنها العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 يونيو الجاري، بمشاركة تفوق ألف لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم، إلى جانب وفود دولية من عدة بلدان.

تظاهرة رياضية وإنسانية

‏وتعد هذه الألعاب موعداً رياضياً وإنسانياً شاملاً، يهدف إلى تعزيز ثقافة الإدماج المجتمعي، وتمكين أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة من إبراز قدراتهم داخل فضاء تنافسي منظم وداعم.

‏كما تعكس هذه التظاهرة تطور تجربة الأولمبياد الخاص في دولة الإمارات، وتؤكد الدور المتزايد للرياضة باعتبارها وسيلة للتأثير الإيجابي، وبناء مجتمعات أكثر انفتاحاً ومشاركة وتمكيناً.

إشادة مغربية بالتنظيم الإماراتي

‏وعبرت المديرة الوطنية للأولمبياد الخاص المغربي، زينب الغريب، في تصريح صحفي، عن اعتزازها بالمشاركة في النسخة الثانية من “الألعاب الإماراتية 2026”، مشيدة بالتعاون المثمر بين الأولمبياد الخاص المغربي ونظيره الإماراتي.

‏وأكدت الغريب أن هذا التعاون يعكس عمق الشراكة القائمة بين برامج الأولمبياد الخاص في المنطقة، كما أبرزت أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ موقعها كنموذج رائد في تنظيم واحتضان الفعاليات الرياضية المخصصة لأصحاب الهمم.

‏وأشارت إلى أن البيئة الداعمة التي توفرها الإمارات تمنح اللاعبين فرصاً مهمة لإظهار مؤهلاتهم ومواهبهم، معتبرة أن النجاح الذي تعرفه النسخة الثانية يؤكد القدرة التنظيمية الكبيرة للبلاد في هذا المجال.

رياضات جديدة وبرنامج موسع

‏وشهدت الأيام التي سبقت الافتتاح انطلاق منافسات الجمباز الفني والإيقاعي، التي أدرجت لأول مرة ضمن برنامج “الألعاب الإماراتية”، في خطوة تعكس حرص المنظمين على توسيع قاعدة الرياضات المشاركة وتطوير تجربة اللاعبين في هذه النسخة.

‏وتعرف دورة هذه السنة توسعاً واضحاً في البرنامج الرياضي، الذي يشمل منافسات كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينغ، إلى جانب برنامج التدريب على الأنشطة الحركية “MATP”.

‏كما تتضمن الألعاب عدداً من المبادرات الموازية، من بينها برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية “فيت 5”، بما يمنح المشاركين تجربة أكثر تنوعاً وشمولاً.

خدمات صحية مرافقة للمشاركين

‏وتقدم “الألعاب الإماراتية” في دورتها الثانية نموذجاً متكاملاً يجمع بين المنافسات الرياضية والخدمات الصحية، من خلال برنامج “الكشف الصحي” المعتمد دولياً، والذي ينفذ بتعاون مع عدد من المؤسسات الصحية الرائدة.

‏ويوفر هذا البرنامج للاعبين فحوصات مجانية وخدمات توعوية متخصصة، تشمل صحة الفم والأسنان، وصحة الإبصار، إلى جانب برامج للتثقيف الصحي، بهدف دعم سلامة المشاركين وتحسين جودة متابعتهم الصحية.

امتداد لإرث أبوظبي 2019

‏وتستند “الألعاب الإماراتية” إلى الإرث الذي خلفته الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص، التي احتضنتها أبوظبي سنة 2019، وشكلت محطة فارقة في مسار الأولمبياد الخاص على المستويين الإقليمي والدولي.

‏وتؤكد مشاركة الأولمبياد الخاص المغربي في هذه النسخة استمرار حضوره في المحطات الرياضية والإنسانية الكبرى، وتعزيز انخراطه في المبادرات التي تدعم الإدماج، وتمنح أصحاب الهمم فرصاً أكبر للتنافس والتألق.

Karim Boukhris

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى