أخبار العالم

يوم حداد في تومبلر ريدج بعد إطلاق نار قتل ثمانية أشخاص

أعلن سكان بلدة تومبلر ريدج الصغيرة في غرب كندا، يوم الخميس، يوما للحداد بعد يومين من حادث إطلاق نار أودى بحياة ثمانية أشخاص، غالبيتهم من الأطفال. ومن المرتقب أن يزور رئيس الوزراء مارك كارني البلدة يوم الجمعة.

أجواء البلدة في يوم الحداد


بدت البلدة هادئة بشكل لافت، مع إغلاق عدد من المتاجر وانتشار أمني مكثف في الشوارع، فيما أقرّ المجلس المحلي يوم حداد رسمي. قرب المدرسة وملعبها، وضع السكان باقة زهور صغيرة ودمى محشوة وألعابا تذكارية، بينما ظلت الأشرطة الصفراء للشرطة تحيط بمباني المدرسة وبملعب الكرة الطائرة المغطى بالثلوج. وفي هذه المدينة المعزولة المعروفة بسياحة الهواء الطلق وقربها من الجبال، تجنب كثير من السكان، وعددهم نحو 2300 نسمة، الحديث إلى الصحفيين الذين توافدوا منذ يوم الثلاثاء.

رسائل العائلات والتحقيقات


على مواقع التواصل الاجتماعي، تكاثرت رسائل التعزية وشهادات الفقد من عائلات الضحايا. وكتب والد أحد الأطفال، الذي قُتل داخل المدرسة، أنه فقد ابنا في الثانية عشرة كان معروفا بابتسامته واهتمامه بالتجارب العلمية، معبرا عن صدمته العميقة من وداعه بهذه الطريقة. كما كتب أحد أجداد الضحايا، وهو طفل في الثالثة عشرة، أن الألم لا يخص أسرة واحدة فقط، بل يطال كل العائلات التي مسّتها هذه المأساة.

ووفق الشرطة، يبلغ المشتبه به 18 عاما ومن سكان المنطقة، ويجري التحقيق في ملفه الشخصي وهاتفه المحمول. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما، ومعلمة تبلغ 39 عاما داخل مدرسة، إضافة إلى سقوط ضحيتين داخل مسكن، ويتعلق الأمر بأم وابنها غير الشقيق. كما أفادت المعلومات بأن المشتبه به توفي قبل توقيفه.

وقال قس البلدة إن ما جرى صدمة لمدينة اعتادت الهدوء، موضحا أن الإنذار أدى إلى إغلاق المدرسة بسرعة، وأن الأطفال نُقلوا مباشرة إلى المركز المجتمعي حيث انتظر الآباء والأمهات والأقارب معرفة مصير أبنائهم، متسائلا كيف يمكن استيعاب حدث بهذا الحجم.

Karim Boukhris

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى