اجتماع مغربي فرنسي لتعزيز التعاون استعدادا لمونديال 2030
انعقد، يوم الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، اجتماع خاص بخلية العمل المشتركة بين المغرب وفرنسا، في إطار التحضير للتعاون الثنائي المرتبط بتنظيم كأس العالم 2030.
وترأس هذا اللقاء رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة المغرب 2030، فوزي لقجع، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية، نيكولا فوريسيي. كما شارك في الاجتماع رئيس مجموعة المغرب صناعة التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، محمد بشيري، إلى جانب رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو.
وخلال هذا اللقاء، أكد فوزي لقجع أن كأس العالم 2030 يمثل محطة أساسية ضمن مشروع التنمية الذي أطلقه المغرب منذ حوالي عقدين، مبرزا رغبة المملكة في الاستفادة من التجربة الفرنسية في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، وخاصة الألعاب الأولمبية لسنة 2024.
وأشار لقجع أيضا إلى أن جانبا جديدا من هذا التعاون سيخصص لفائدة الشباب من خلال كرة القدم، بهدف ترسيخ قيم التسامح واللعب النظيف والإدماج.
من جهته، أوضح نيكولا فوريسيي، في تصريح للصحافة، أن زيارته إلى المغرب تندرج ضمن سلسلة من اللقاءات الثنائية الرامية إلى توطيد العلاقات المتميزة بين البلدين، مضيفا أن هذا التعاون لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يهدف أيضا إلى تجسيد الصداقة بين الشعبين ومنح الأجيال الصاعدة في البلدين مساحة من الحلم والطموح.
أما محمد بشيري، فاعتبر أن هذه المنافسة، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، تضع المملكة في قلب الفضاء الأورو-متوسطي، وتشكل جسرا استراتيجيا بين أوروبا وإفريقيا، يقوم على منطق القرب والتكامل والتعاون المشترك.