اختفاء طفل في ظروف غامضة بدوار أولاد الأشاب يشعل حالة استنفار محلية
يشهد دوار أولاد الأشاب، التابع لمنطقة الروحة بمحافظة زاكورة، حالة استنفار وترقب منذ مساء الأحد 1 مارس 2026، بعد اختفاء طفل لا يتجاوز عمره سنة واحدة في ظروف يحيط بها الغموض، ما أثار قلقا كبيرا وسط أسرته وسكان الدوار والمناطق المجاورة.
تفاصيل الاختفاء
وفق المعطيات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقع الاختفاء مباشرة بعد صلاة العصر، حين لاحظت أسرة الطفل غيابه عن المكان الذي اعتادت أن تراه فيه قرب المنزل. وبعد محاولات بحث أولية داخل محيط السكن وبعض الأزقة المجاورة دون نتيجة، سارع أفراد العائلة إلى طلب المساعدة من الجيران وسكان الدوار.
حملة بحث واسعة في المنطقة
توسعت دائرة البحث بسرعة في حقول المنطقة ومسالكها الوعرة، حيث انخرط العشرات من سكان دوار أولاد الأشاب في عمليات التمشيط، مستعينين بالمصابيح اليدوية مع حلول الليل، ومقسمين الجهود على مجموعات لتغطية أكبر مساحة ممكنة في محيط الدوار والوديان المجاورة.
وتشير شهادات محلية إلى أن سكان الدواوير المجاورة أبدوا بدورهم استعدادا للمساعدة، في انتظار توصل العائلة أو المتطوعين بأي معلومة يمكن أن تقود إلى مكان وجود الطفل.
دور مواقع التواصل الاجتماعي
لجأت أسرة الطفل إلى نشر نداءات استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفوقة برقم هاتف للتواصل، من أجل جمع أي معلومة قد تسهم في فك لغز الاختفاء. وسرعان ما لقيت هذه النداءات تفاعلا واسعا من نشطاء محليين، قاموا بتداولها على نطاق واسع في مجموعات وصفحات تعنى بأخبار زاكورة والمناطق القروية المحيطة بها.
ويراهن أفراد العائلة على هذا التفاعل الرقمي لرفع احتمالات الحصول على معطيات جديدة، سواء من أشخاص مروا بالقرب من الدوار في توقيت قريب من الحادث، أو من سكان لاحظوا أي حركة غير عادية في المنطقة.
قلق وتخوف وسط الساكنة
تعيش أسرة الطفل حالة صدمة وقلق شديدين، وسط تضامن واضح من الجيران والسكان الذين لا يغادر كثير منهم محيط الدوار إلا للمشاركة في عمليات البحث. ويخشى عدد من الأهالي من طول أمد اختفاء الطفل بالنظر إلى صغر سنه وحاجته المستمرة إلى الرعاية، ما يزيد من الشعور بالضغط النفسي لدى الجميع.
كما أثارت الواقعة نقاشا بين السكان حول ضرورة تعزيز مراقبة الأطفال في الفضاءات المفتوحة، خصوصا في الدواوير التي تنتشر فيها الأراضي الفلاحية والمسالك غير المضاءة، والتي قد تشكل خطرا على الصغار في حال ابتعادهم عن منازلهم.
تفاعل السلطات المحلية
وبحسب ما يتم تداوله محليا، تم إشعار السلطات المعنية فور انتشار خبر الاختفاء، وسط توقعات بفتح تحقيق مواز لعمليات البحث الميدانية، من خلال جمع الشهادات المتاحة ومحاولة إعادة تركيب تسلسل الأحداث منذ لحظة اختفاء الطفل إلى غاية إعلان اختفائه رسميا.
ويأمل سكان المنطقة في الوصول إلى نتائج إيجابية في أقرب وقت ممكن، وإنهاء حالة الترقب التي يعيشها دوار أولاد الأشاب منذ مساء الأحد، مع عودة الطفل سالما إلى أسرته.