التموين يزعج محاصرين بالفيضانات

نقص الغاز والدقيق في مناطق عزلتها مياه واد سبو
يشتكي سكان عدد من المناطق التي حاصرتها فيضانات واد سبو، خصوصًا بجماعة أولاد احسين التابعة لإقليم سيدي سليمان، من نفاد مواد أساسية على رأسها قنينات غاز الطهي و”الدقيق” إلى جانب مواد غذائية أخرى، بسبب انقطاع الطريق المؤدية إلى هذه الدواوير. ويطالب المتضررون بتوفير التموين الضروري، إما عبر مساعدات مباشرة أو عبر إمدادات تسمح لهم بشراء حاجياتهم.
وفق مناشدة توصلت بها هسبريس من أحد المتضررين بدوار اللعبيات بالجماعة نفسها، فإن الساكنة تعيش وضعية انقطاع منذ ثلاثة إلى أربعة أيام، ومع مرور الوقت بدأت المخزونات تنفد بالكامل. ونقل المتضررون أن المحلات التجارية داخل الدوار لم تعد تتوفر على أي شيء تقريبًا، في ظل غياب الإمدادات وعدم إدخال أي مواد جديدة.
شهادات من المتضررين: نفاد البوطا والخميرة وغياب المساعدات
وقال شرف منير، أحد المتضررين بالدوار المذكور، إن عدداً من السكان لم يعودوا يجدون غاز الطهي في محلات البقالة بعد نفاده، كما نفد الدقيق والخميرة أيضًا، ما زاد من صعوبة الوضع اليومي داخل الأسر. وأضاف أن المعاناة تتفاقم مع استمرار الحصار، مشيرًا إلى أن “الناس مساكين يعانون من الجوع، ونحن خارجون الآن ومحاصرون؛ لقد شعرنا بمعاناتهم”.
ورغم الوضع الصعب، تحدث منير عن تضامن داخلي بين السكان، مؤكداً أن “الناس يساعدون بعضهم البعض”، غير أن ذلك لم يعد كافيًا مع تراجع المخزون وتقلص الخيارات، خصوصًا في ظل ما وصفه بعدم وصول أي مساعدات إلى المنطقة.
مطلب عاجل: نقل التموين بزوارق “زودياك”
ودعا المتضررون إلى اعتماد حلول عملية لتجاوز العزلة، من بينها استعمال زوارق “زودياك” لنقل قنينات الغاز والمواد الغذائية إلى الدواوير المتضررة. وأكد منير أن المطلوب، حتى في حال عدم توفر مساعدات مجانية، هو إدخال السلع الأساسية على الأقل “ليشتريها الناس” ويضمنوا الحد الأدنى من العيش خلال فترة انقطاع الطرق.



