الدار البيضاء تستعيد كأس ديفيز بعد 23 سنة

تعود بطولة كأس ديفيز إلى الدار البيضاء بعد غياب تجاوز عشرين عامًا، لتستعيد المدينة موقعها ضمن أبرز مواعيد التنس على مستوى المنتخبات. وسيحتضن نادي اتحاد التنس المغربي يومي 7 و8 فبراير مواجهة حاسمة بين المغرب وكولومبيا، يتنافسان خلالها على بطاقة مهمة ضمن المجموعة الأولى العالمية.
مواجهة فاصلة بطابع دولي
اللقاء المرتقب يأتي في سياق تنافسي عالي، إذ يبحث الطرفان عن العبور إلى مستوى أكثر تقدمًا في المنافسة. كما يُنتظر أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة بالنظر إلى رمزيتها وعودة الحدث إلى الملعب الذي شهد آخر ظهور للبطولة في المدينة قبل سنوات طويلة.
ذكريات 2003 تعود إلى الواجهة
تُعيد هذه العودة إلى الأذهان محطة 2003، عندما حقق المنتخب المغربي انتصارًا تاريخيًا على بريطانيا العظمى فوق الملعب نفسه. ويُراهن الاتحاد الملكي المغربي للتنس على استثمار هذا البعد الرمزي لإحياء الحماس حول اللعبة وتعزيز صورة الدار البيضاء كوجهة قادرة على تنظيم أحداث رياضية دولية.
هشام أرازي يقود جيلا جديدا
يتولى هشام أرازي، المصنف 22 عالميًا سابقًا وأحد أبرز نجوم التنس المغربي، قيادة المنتخب في هذا الموعد. ويُنظر إلى دوره على أنه يجمع بين الجانب التقني ونقل الخبرة، في وقت يستعد فيه لاعبون شباب لخوض مواجهة بطموح كبير، وسط توقعات بأجواء مشحونة داخل المدرجات.
تذاكر محدودة واهتمام مرتفع
سيُطرح 2000 تذكرة فقط للمباراة، ما يمنحها طابعًا حصريًا ويُرجح ارتفاع الطلب عند فتح باب البيع يوم الاثنين 26 يناير. وبالنسبة للنادي المستضيف الذي تأسس سنة 1913، تمثل هذه الاستضافة عودة إلى أجواء المنافسات الدولية التي ارتبطت بتاريخه الرياضي.
كأس ديفيز: روح الفريق قبل الأسماء
تُعد كأس ديفيز، التي انطلقت سنة 1900 تحت إشراف الاتحاد الدولي للتنس، مسابقة تختلف عن البطولات الفردية، إذ تمنح الأولوية للفخر الوطني وروح المجموعة ودعم الجماهير أكثر من التصنيف الفردي. وفي الدار البيضاء، يعود هذا الطابع الجماعي إلى الواجهة من جديد في أجواء ممتزجة بالتاريخ والترقب.



