بتوجيهات ملكية، بوريطة يوقع في دافوس ميثاق تأسيس مجلس السلام

بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، عون الله، رئيس لجنة القدس، وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس الماضي في دافوس بسويسرا، ميثاق تأسيس مجلس السلام، وذلك خلال حفل ترأسه فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد جيه. ترامب.
ويأتي هذا التوقيع عقب قبول جلالة الملك دعوة الانضمام إلى هذه المبادرة بصفته عضوا مؤسسا، وهي مبادرة اقترحها الرئيس الأمريكي وتهدف إلى “المساهمة في جهود السلام في الشرق الأوسط وتبني نهج جديد لحل النزاعات في جميع أنحاء العالم”.
وبحسب ما جرى الإعلان عنه خلال المراسم، كان المغرب والبحرين أول بلدين يضعان توقيعهما على الميثاق، قبل أن يعلن الرئيس ترامب دخول الوثيقة حيز التنفيذ رسميا، بما يعني الانطلاق الرسمي لمجلس السلام.
وجرى توقيع الميثاق على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، بحضور قرابة عشرين من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب وزراء خارجية البلدان الموقعة. وشملت الدول الحاضرة، من بين أخرى، تركيا والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر وإندونيسيا وأذربيجان والأرجنتين.
قبول جلالة الملك دعوة الانضمام كمؤسس
وفي سياق متصل، أفاد بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بأن جلالة الملك محمد السادس، عون الله له، رئيس هيئة القدس، توصل بدعوة من فخامة الرئيس دونالد جيه. ترامب للانضمام كعضو مؤسس في مجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى “المساهمة في جهود السلام في الشرق الأوسط وتبني نهج جديد لحل النزاعات حول العالم”.
وأوضح المصدر نفسه أن العضوية في هذا المجلس تقتصر على نخبة محدودة من القادة ذوي الحضور العالمي، المرتبطين برؤية تقوم على مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة. كما اعتبر البيان أن هذه الدعوة تعكس تقديرا للدور الذي يضطلع به جلالة الملك، وتكريسا لمكانته كفاعل محوري في مساعي السلام.


