برقية تهنئة ملكية إلى تواديرا بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لإفريقيا الوسطى

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد فاوستين أرانج تواديرا، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية إفريقيا الوسطى، في رسالة تؤكد متانة العلاقات التي تجمع بين البلدين وحرص المملكة على مواصلة دعم مسارات التعاون المشترك داخل الإطار الثنائي وعلى مستوى القارة الإفريقية.
وجاء في برقية جلالة الملك: “يطيب لي، بمناسبة إعادة انتخابكم رئيسا لجمهورية إفريقيا الوسطى، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي وأصدق متمنياتي، واثقا أنكم ستواصلون، بكل إصرار، عملكم الدؤوب، من أجل ازدهار واستقرار إفريقيا الوسطى”. وتعكس هذه العبارات، وفق سياق البرقية، تقديرًا لمرحلة الاستحقاق السياسي التي مرت بها إفريقيا الوسطى، وتعبيرًا عن أمل في استمرار جهودها نحو ترسيخ الاستقرار ودعم التنمية.
وفي جانب آخر من الرسالة، أبرز جلالة الملك أهمية تعميق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين والبلدين، مشددًا على الرغبة في الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أعلى، وجاء في البرقية: “وإذ أتطلع إلى أن تتعزز أكثر فأكثر الروابط الأخوية العميقة التي تجمع بين شعبينا وبلدينا الشقيقين، فإني أؤكد لكم حرصي الدائم على مواصلة العمل سويا معكم، للارتقاء بتعاوننا الوثيق والقائم على التضامن الفاعل، سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى قارتنا الإفريقية”.
وتحمل هذه الإشارة بعدين أساسيين: الأول يتعلق بتطوير التعاون بين الرباط وبانغي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، والثاني يرتبط بالتنسيق داخل الفضاء الإفريقي، حيث يتقاطع توجه البلدين نحو تعزيز التضامن والعمل المشترك لمواجهة التحديات القارية، بما يشمل ملفات الاستقرار والتنمية والشراكات التي تخدم الشعوب الإفريقية.



