بريطانيا تلوّح باستخدام احتياطي النفط الاستراتيجي لتخفيف أثر التوتر مع إيران
أعلنت الحكومة البريطانية أنها مستعدة للإفراج عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط إذا تصاعدت اضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالنزاع مع إيران، في خطوة تهدف إلى الحد من تداعيات الأزمة على الأسعار والاقتصاد.
وخلال مداخلة أمام مجلس العموم يوم الإثنين 09 مارس، حذرت وزيرة المالية راشيل ريفز من أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط قد تُغذي موجة تضخمية جديدة، في ظل التقلبات التي تعرفها أسعار النفط والوقود عالميًا. وأوضحت أن لندن تتابع الوضع عن قرب، وأن خيار اللجوء إلى الاحتياطي يبقى مطروحًا إذا اقتضت تطورات السوق ذلك.
وأشارت ريفز إلى أنها ناقشت هذا الملف خلال اجتماع مع نظرائها في مجموعة السبع، مؤكدة أن الحكومة اتخذت بالفعل إجراءات للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين. وفي السياق نفسه، وجهت تحذيرًا لمحطات الوقود من أي محاولات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر تحت غطاء الأزمة، في إشارة إلى تشديد الرقابة على أي ممارسات استغلالية محتملة.
من جهته، كان رئيس الوزراء كير ستارمر قد أكد في وقت سابق أن الحرب في الشرق الأوسط قد تحمل انعكاسات اقتصادية على المملكة المتحدة، مشيرًا إلى أن الحكومة تراقب المخاطر بالتنسيق مع بنك إنجلترا وشركائها الدوليين. وأضاف أن استمرار الأزمة لفترة أطول يرفع احتمال اتساع تأثيرها على الأسر والشركات، سواء عبر زيادة تكاليف الطاقة أو عبر الضغط على الأنشطة الاقتصادية.