بعد فاس ومراكش، أسرت الصحراء المغربية مادونا

اختارت مادونا المغرب لاستقبال عام 2026، ضمن جولة شملت مدنًا ومناطق متعددة في البلاد.
ونشرت “ملكة البوب” تدوينة ثالثة توثق إقامتها بالمغرب منذ أواخر ديسمبر 2025، حيث شاركت بسخاء صورًا ومقاطع فيديو رصدت مختلف محطات الرحلة.
وبعد أن زارت فاس ومراكش وما جاورهما، اتجهت مادونا نحو الجنوب المغربي في مرحلة جديدة من برنامجها السياحي.
وشملت هذه المحطة زيارة استوديوهات أطلس بورزازات، المعروفة باحتضانها تصوير أعمال سينمائية عالمية، كما استكشفت قرى تقليدية بطابع معماري مميز مبني بالطوب اللبن، والتقطت صورًا أمام واجهاتها.
وكانت ذروة الرحلة في كثبان الصحراء الكبرى، حيث أقامت الفنانة، رفقة عائلتها، داخل مخيم بدوي تابع لعلامة “أبيركرومبي آند كينت”.
وفي التعليق المرفق مع هذه الدفعة الجديدة من الصور، أعادت مادونا التأكيد على تعلقها بالمغرب، البلد الذي سبق أن اختارته للاحتفال بعيد ميلادها الستين، قائلة: “المغرب… لا أستطيع فراقك!”، في تعبير يبرز حجم إعجابها بالوجهة التي فضلتها لاستقبال العام الجديد.
ومنذ بداية زيارتها، كانت مادونا قد حلّت بمدينة فاس، حيث جالت في المدينة العتيقة، المصنفة كالأكبر في العالم، وزارت مدرسة العطارين وقصر المنبهي والمقبرة اليهودية. ثم انتقلت إلى مراكش، لاكتشاف أزقتها القديمة، قبل أن تتوجه إلى صحراء أغافاي حيث احتفلت بقدوم عام 2000 تحت السماء المرصعة بالنجوم، وسط عرض فروسية مميز.



