أخبار التكنولوجيا

حصلت سماعات AirPods Max 2 على تحسينين أساسيين نالا استحسان المستخدمين

كشفت Apple في أواخر مارس عن AirPods Max 2 في طرح فاجأ كثيرين، إذ لم يكن كثير من المستخدمين يتوقعون ظهور هذا الجيل في ذلك التوقيت. ومع أن الشكل العام بقي قريبًا جدًا من تصميم نسخة 2020 الأصلية، فإن التمييز بينها وبين إصدار USB-C الذي وصل العام الماضي ليس سهلًا من النظرة الأولى. لكن خلف هذا التشابه الواضح، توجد ترقيتان أساسيتان لفتتا انتباه المستخدمين منذ البداية: تطوير ملحوظ في ميزة إلغاء الضوضاء النشط ANC وتحسين ملموس في جودة الصوت.

وبصفتي من مستخدمي الجيل الأول من AirPods Max، ما زلت غير محسوم بشأن فكرة الترقية. فالسعر المرتفع لهذه السماعات يجعلها تقترب من تكلفة أجهزة مثل iPhone 17e أو MacBook Neo، وهما منتجان قد يقدمان قيمة عملية أكبر بكثير مقابل مبلغ مشابه.

ورغم أن النسخة الجديدة تبدو بالنسبة للبعض تحديثًا “بطعم مزدوج” بسبب بقاء التصميم من دون تغيير تقريبًا، فإن الانطباعات الأولى تشير إلى تقدم واضح في العزل الصوتي وفي تجربة الاستماع. لذلك، إذا لم يسبق لك امتلاك AirPods Max، أو كنت تفكر في الانتقال من الجيل الأول إلى الجيل الثاني، فإن آراء المستخدمين الأوائل قد تساعد في تكوين صورة أوضح قبل اتخاذ القرار.

AirPods Max 2 تكاد تتطابق شكليًا مع النسخة السابقة

تقول Apple إن AirPods Max 2 تقدم أداءً في إلغاء الضوضاء النشط يفوق الجيل السابق بمقدار 1.5 مرة. وقد نقل بعض المستخدمين الأوائل تجاربهم بعد الاستخدام الفعلي، إذ أشار مستخدم Reddit المعروف باسم GoatBaaa0 إلى أنه لاحظ تحسنًا يقترب من 20% مقارنة بالنسخة الأصلية. وبرأيه، قد تبدو تجربة الاستماع إلى الموسيقى متقاربة بين الجيلين، لكن الفارق يظهر بشكل أوضح عند الاستماع إلى البودكاست.

من جهته، ذكر Redditor Dense-Bee-2884 أن AirPods Max 2 لا تبتعد كثيرًا عن الجيل الأول من حيث الطابع العام للصوت، لكن Apple تمكنت بفضل شريحة H2 من تحسين أداء الترددات المتوسطة والمنخفضة. كما يرى مستخدمون آخرون أن الشركة نجحت في إبراز الآلات الموسيقية بشكل أدق، مع تقديم مزيج يجمع بين بعض أفضل ما قدمته AirPods Pro 2 وPro 3 داخل سماعات تغطي الأذن بالكامل.

إلى جانب ذلك، يتكرر في انطباعات المستخدمين الثناء على تطور إلغاء الضوضاء وجودة الصوت بفضل اعتماد شريحة H2. وعلى خلاف السماعات الصغيرة داخل الأذن، وضعت Apple شريحة H2 داخل كل جهة من السماعة، وهو ما ينعكس على قوة الأداء الصوتي. كما حصلت AirPods Max 2 على بعض مزايا AirPods Pro 3، ومنها الترجمة الحية وإمكانية التحكم عبر إيماءات الرأس.

ما الذي يستحق الانتباه قبل الشراء

على الرغم من التحسينات التي طالت جودة الصوت، وإمكانية الاستمتاع بصوت دون فقدان مع زمن تأخير منخفض جدًا عبر USB-C، فإن Apple ما تزال تطرح هذه السماعات بسعر مرتفع من دون أي تغيير حقيقي في التصميم الخارجي. وهذا يعني أن بعض الملاحظات القديمة المرتبطة بالراحة أثناء الاستخدام الطويل قد تبقى قائمة. وعن تجربتي الشخصية، لم أشعر بانزعاج واضح عند ارتدائها، لكنني لاحظت مع الوقت أن وسادة عصابة الرأس قد تتعرض للتشوه، كما قد تبدأ بعض الأجزاء البلاستيكية في التقشر أو الانفصال تدريجيًا.

ولا يزال من غير الواضح متى ستقرر Apple تقديم إعادة تصميم شاملة لهذه الفئة. وإذا أخذنا في الاعتبار أن الألوان والهيكل العام لم يشهدا تحولًا جذريًا منذ نحو ست سنوات، فمن المرجح أن ينتظر المشترون فترة طويلة قبل رؤية تحديث كبير، وربما يمتد ذلك إلى سنوات عديدة أخرى. كذلك، ما زالت السماعات تأتي مع الحافظة المثيرة للجدل نفسها، وهي حافظة لا تعد الخيار الأكثر عملية عند السفر لفترات طويلة أو عند وضعها في حقيبة ظهر ضيقة المساحة. وفي النهاية، يبقى هذا المنتج مرتفع الثمن من دون مزايا حصرية كافية تجعل سعره مبررًا بالكامل، خصوصًا أن AirPods Pro 3 مثلًا تقدم أيضًا مستشعرًا لقياس معدل نبض القلب.

Karim Boukhris

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى