روبي ويليامز وسكوربيونز وميكا ونايكا يقودون برنامج مهرجان جازابلانكا 2026
تدخل دورة مهرجان جازابلانكا التاسعة عشرة مرحلة مختلفة على مستوى البرمجة والإيقاع، مع إعادة تنظيم واضحة للياليه الفنية. فبين 2 و11 يوليو 2026، يعتمد المهرجان صيغة جديدة تقوم على أربع حفلات كل مساء في فضاء حديقة أنفا، موزعة بين المسرح 21 والمسرح الرئيسي، بما يمنح عشرة أيام من العروض وتيرة أكثر كثافة. ويستضيف الحدث ما يقارب 50 فناناً يتوزعون بين حديقة أنفا وحديقة جامعة الدول العربية، مع أسماء عالمية تتقدمها روبي ويليامز، وفرقة سكوربيونز، وميكا، ونجمة الأفرو-بوب نايكا.
روبي ويليامز يفتتح المهرجان لأول مرة في شمال أفريقيا
يحل روبي ويليامز، أحد أبرز رموز البوب البريطاني، ضيفاً على الدار البيضاء في 2 يوليو 2026 لافتتاح المهرجان بحفل يُنتظر أن يجمع أشهر أعماله التي رسخت حضوره لدى أجيال مختلفة. وتُعد هذه المشاركة الأولى له في شمال أفريقيا، في إشارة إلى رغبة جازابلانكا في ترسيخ موقعه كمنصة قادرة على استقطاب محطات من الجولات العالمية الكبرى.
محطات الروك والبوب: سكوربيونز وميكا وكوكبة نجوم
في اليوم التالي، الجمعة 3 يوليو، يصعد عازف الغيتار الأمريكي كوري وونغ إلى المسرح، وهو أحد الوجوه البارزة في الفانك الحديث وعضو فرقة فولفبيك، ليقدم عرضاً يمزج الفانك بالجاز والبوب في صيغة إيقاعية سريعة.
ويوم السبت 4 يوليو، تحضر فرقة سكوربيونز الألمانية بحفل يحتفي بستين عاماً من مسيرتها، مع وعد بإعادة إحياء أبرز أغانيها التي شكلت ذاكرة الروك عبر عقود.
ويعود ميكا إلى جازابلانكا يوم الخميس 9 يوليو، بعد أن ترك أثراً قوياً في مشاركته السابقة سنة 2023، في عودة تراهن على البوب ذي الطابع المسرحي والأغاني ذات الإيقاع الموحد. وفي الليلة نفسها، تستضيف التظاهرة المغنية الكندية شارلوت كاردين، التي برزت ضمن موجة البوب العالمية الصاعدة، وحصدت لقب “المرأة العالمية للعام” في جوائز بيلبورد للنساء في الموسيقى 2025، كما نالت أخيراً جائزة “فيكتوار دو لا موزيك” الفرنسية لأفضل فنانة في السنة.
أما يوم الجمعة 10 يوليو، فيخصص للمغني وكاتب الأغاني الكولومبي خوانيس، الذي ارتبط اسمه بروك ذي حس اجتماعي ورسخ مكانته كواحد من الأسماء الأكثر تأثيراً في موسيقى أمريكا اللاتينية ضمن جيله. وفي ختام البرنامج، السبت 11 يوليو، تحيي البريطانية جورجا سميث حفلاً تُقدم فيه صوتها الذي يُعد من أكثر الأصوات حساسية في السول والآر أند بي المعاصر، وهي الحائزة على جائزتي بريت، من بينها جائزة فنانة العام 2019.
إيقاعات حضرية وأصوات معاصرة: نايكا وريليس
يواصل المهرجان تنويع عروضه بإدراج أسماء من المشهد الحضري والمعاصر. ففي الأحد 5 يوليو، تحيي نايكا حفلاً يدمج هويتها الفرنسية-الهايتية في خليط يجمع البوب الكاريبي والسول والآر أند بي، ضمن مسار فني يُصنفها بين الأسماء الصاعدة عالمياً. كما يقدم مغني الراب وكاتب الأغاني الفرنسي-الجزائري ريليس عرضاً يوم الثلاثاء 7 يوليو، مستنداً إلى أسلوب مستقل وحضور ركحي صنع له مكاناً واضحاً بين الهيب هوب والبوب الحديث.
المسرح 21: جاز مفتوح على التجريب واللقاءات
يستمر المسرح 21 في لعب دوره كواجهة للعروض الحية التي تحتفي بالجاز بصيغته الأكثر انفتاحاً وابتكاراً، عبر مزج الإرث بالتجريب المعاصر. وفي الخميس 2 يوليو، يقدم الموسيقي البريطاني-البحريني ياز أحمد عرضاً خاصاً عند تقاطع الأصوات الشرقية مع الجاز الحديث، مستنداً إلى تجربته كعازف بوق وترومبيت وفلجل هورن وملحن.
وفي السبت 4 يوليو، يحيي خوسيه جيمس، أحد أبرز أصوات السول والجاز المعاصر، حفلاً تكريمياً لمارفن غاي. ويوم الاثنين 6 يوليو، يقترح المهرجان عروضاً أصلية وتعاونية بمشاركة العازف والملحن الفرنسي المغربي داود، الذي يمثل اتجاهاً صاعداً يمزج بين الجاز والهيب هوب والإلكترونيك مع الحفاظ على بعد عاطفي واضح. وفي الأربعاء 8 يوليو، يلتقي جمهور البلوز والسول مع فرقة “ذا ساكريد سولز” التي تستعيد روح العصر الذهبي للسول الأمريكي، قبل أن يحضر فانتاستيك نيغريتو، الحائز على ثلاث جوائز غرامي، بعالمه الذي يعود إلى جذور البلوز والروك والفانك يوم الخميس 9 يوليو.