زلزال بقوة 3.7 درجات قرب ستي فادمة وتسجيل هزة أخرى في اليوم نفسه

شهدت جهة مراكش آسفي، اليوم الأربعاء، تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 3.7 درجات على سلم ريشتر، وذلك شمال شرق منطقة ستي فادمة، بحسب ما أورده المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل. ووقعت الهزة عند الساعة 12:23 ظهرا، في وقت حُدد فيه عمقها في 143 كيلومترا، بينما جرى تحديد مركزها في محيط قريب من ورزازات.
ووفق المعطيات نفسها، تُصنّف هذه الهزة ضمن الزلازل متوسطة الشدة، غير أن عمقها الكبير نسبيا يجعل تأثيرها على سطح الأرض محدودا مقارنة بالزلازل السطحية. ويعني ذلك أن الاهتزازات، حتى وإن سُجلت على مستوى أجهزة الرصد، قد تكون ضعيفة أو بالكاد محسوسة في مناطق واسعة، خاصة كلما ابتعدت عن مركز الهزة.
وأفاد موقع فولكانو ديسكفري، المتخصص في تتبع النشاط الزلزالي، أن الهزات المرتبطة بهذا النوع من الزلازل تكون في الغالب خفيفة على مستوى الإحساس البشري، وقد تمر دون ملاحظة في عدة مناطق، مع احتمال شعور محدود بها قرب بعض التجمعات السكنية.
وفي هذا السياق، تحدثت تقارير لمستخدمين عن إحساس بالهزة في مدينة مراكش، التي تبعد بنحو 69 كيلومترا غرب مركز الزلزال، حيث وصف بعض السكان اهتزازات قصيرة، جانبية أو رأسية، لم تتجاوز في الغالب ثانية إلى ثانيتين، دون الإشارة إلى أي أضرار مادية أو آثار مباشرة.
هزة ثانية بقوة 3.3 درجات في وقت سابق
ولم تكن هزة منتصف النهار هي الوحيدة المسجلة خلال اليوم نفسه، إذ تم رصد زلزال آخر في وقت سابق بلغت قوته 3.3 درجات شرق ستي فادمة، على عمق 23 كيلومترا. واعتُبرت هذه الهزة سطحية مقارنة بالهزة الثانية، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو خسائر، كما لم تُسجل مؤشرات على أضرار في البنيات أو المرافق.
ويُسجل أن المناطق الواقعة على مستوى الأطلس ومحيط مراكش ورزازات تُعد من المجالات التي تعرف نشاطا زلزاليا متقطعا، حيث تُرصد بين الفينة والأخرى هزات ضعيفة أو متوسطة، تختلف في تأثيرها بحسب العمق وطبيعة التربة وبعد التجمعات السكنية عن مركز الزلزال.



