كأس الأمم الأفريقية 2025: مباريات الثلاثاء 30 ديسمبر… أربع مواجهات تُنهي حسابات المجموعتين ج ود

يصل دور المجموعات في كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى لحظته الحاسمة يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، مع إسدال الستار على منافسات المجموعتين (ج) و(د) عبر أربع مباريات تُلعب على فترتين زمنيتين. المنتخبات الثمانية تدخل الجولة الثالثة وهي أمام هدف واحد: انتزاع بطاقة دور الـ16 أو تثبيت الصدارة، بينما يظل خيار “أفضل ثالث” حاضراً في خلفية الحسابات لبعض المنتخبات.
تنزانيا – تونس (المجموعة ج)
الساعة 5:00 مساءً، الملعب الأولمبي بمجمع مولاي عبد الله – الرباط
في قلب المجموعة (ج)، تأتي هذه المواجهة كاختبار مباشر للتأهل. تونس وصلت إلى الجولة الأخيرة بعد مسار متذبذب: انتصار على أوغندا (3-1) ثم خسارة أمام نيجيريا (2-3)، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفاً. تنزانيا بدورها لم تحسم شيئاً بعد، إذ خسرت أمام نيجيريا (1-2) وتعادلت مع أوغندا (1-1).
الرهان واضح: فوز تونس يعني المرور المباشر إلى دور الـ16، وفوز تنزانيا يفتح أمامها باب التأهل، سواء مباشرةً أو عبر ترتيب أفضل ثالث. أما التعادل، فيمنح تونس أفضلية في ميزان العبور وفق وضعية المجموعة.
أوغندا – نيجيريا (المجموعة ج)
الساعة 5:00 مساءً، المركب الرياضي بفاس
نيجيريا، التي ضمنت مسبقاً التأهل إلى دور الـ16، تدخل هذه المباراة بهدف إنهاء دور المجموعات بأقصى حصيلة ممكنة والحفاظ على نسق الانتصارات. في المقابل، تواجه أوغندا واقعاً صعباً وهي تملك نقطة واحدة فقط، لكنها ستلعب ما تبقى من حظوظها حتى النهاية، مع إدراك أن مواجهة منتخب قوي ومتأهل تجعل المهمة معقدة. بالنسبة لـ“الرافعات”، سيكون هذا اللقاء أيضاً اختباراً للقدرة على الصمود وتقديم صورة أفضل في ختام الدور الأول.
بنين – السنغال (المجموعة د)
الساعة 8:00 مساءً، ملعب طنجة الكبير
في المجموعة (د)، تبرز مواجهة بنين والسنغال كعنوان للجولة. السنغال تتصدر بأربع نقاط وتبحث عن الفوز لتأمين الصدارة دون الالتفات لنتيجة المباراة الأخرى. بنين تملك ثلاث نقاط وتعرف أن انتصارها قد يقلب ترتيب المجموعة ويمنحها بطاقة ثمينة، مع احتمال إقحام السنغال في حسابات معقدة إذا تداخلت النتائج. التعادل يبدو أقرب لمصلحة السنغال، لكنه لا يُغلق كل الأبواب قبل معرفة ما سيحدث في اللقاء الموازي.
بوتسوانا – جمهورية الكونغو الديمقراطية (المجموعة د)
الساعة 8:00 مساءً، ملعب المدينة – الرباط
بوتسوانا تدخل المباراة دون نقاط، وتبحث عن نهاية أقل قسوة في مشاركتها. أما جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تملك أربع نقاط، فترى في هذا اللقاء فرصة مزدوجة: ضمان التأهل من جهة، ومحاولة خطف الصدارة من جهة أخرى إذا جاءت نتيجة بنين والسنغال بما يخدمها. الورق يضع الكونغو في موقع أقوى، لكن الجولة الأخيرة عادة لا تعترف بالتوقعات، خصوصاً مع ضغط النتيجة وارتباطها بمصير المجموعة كاملة.



