هولندا تستنفر قبل قمة المغرب وفرنسا.. إجراءات أمنية مشددة خوفاً من انفلات الاحتفالات
مع اقتراب موعد مباراة ربع نهائي كأس العالم بين المغرب وفرنسا، المقررة يوم الخميس، قررت سلطات عدد من المدن الكبرى في هولندا تعزيز التدابير الأمنية، تحسباً لأي توتر قد يرافق احتفالات الجماهير.
وفي أمستردام، أعلنت البلدية تعبئة عناصر الشرطة، إلى جانب وسطاء ميدانيين ومتطوعين محليين، من أجل ضمان مرور التجمعات الجماهيرية في أجواء هادئة ومنظمة.
وقال متحدث باسم البلدية: “يمكن للتجمعات الاحتفالية أن تتحول إلى اضطرابات في النظام العام؛ لذلك نستعد بعناية لكل مباراة، بما في ذلك مباراة الخميس”.
وفي أوتريخت، تعمل السلطات على تعديل خططها الأمنية بناء على ما وقع خلال نهاية الأسبوع الماضي. ورغم أن أغلب الاحتفالات التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على كندا مرت بشكل سلمي، فإن بعض الأحياء، مثل لومبوك وكانالين آيلاند وأوفرفيخت، شهدت حوادث تخريب.
وشملت هذه الحوادث تكسير مواقف الحافلات وإلحاق أضرار بسيارات، إضافة إلى اضطرابات في حركة النقل، وإضرام النار في سيارتين. كما تعرض رجال الشرطة لإطلاق ألعاب نارية ورشق بالحجارة خلال بعض التجمعات.
أما في لاهاي، فتأخذ السلطات بعين الاعتبار الحوادث السابقة، بعدما تحولت بعض الاحتفالات الهادئة إلى مواجهات محدودة بين مجموعة صغيرة من الأشخاص والشرطة، إثر إطلاق ألعاب نارية باتجاه العناصر الأمنية.
ورغم الحديث عن ترتيبات إضافية استعداداً لمباراة الخميس، فإن السلطات المحلية في لاهاي فضلت عدم الكشف عن تفاصيل هذه الإجراءات لأسباب أمنية.
وكان فوز المغرب على كندا بثلاثة أهداف دون رد قد أشعل احتفالات واسعة في عدد من المدن الهولندية، قبل أن تنحرف بعض التجمعات إلى أعمال عنف في مناطق مختلفة.
وخلفت تلك الأحداث 39 حالة اعتقال، إلى جانب إصابات في صفوف عناصر الشرطة، فضلاً عن إطلاق ألعاب نارية ورشق بالحجارة وتسجيل أعمال تخريب، ما دفع السلطات إلى رفع درجة التأهب قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا.