فاجعة تهز الجزائر.. حريق مروع في دار للأيتام يخلّف قتلى وعشرات المصابين
شهدت بلدية المحمدية، في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، فاجعة مؤلمة بعد اندلاع حريق داخل مؤسسة للطفولة المسعفة، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات متفاوتة الخطورة.
وأفاد الرائد كريم بن فحسي، المكلف بالإعلام لدى الحماية المدنية الجزائرية، اليوم الخميس، بأن الحريق خلف وفاة 11 شخصاً، إلى جانب إصابة أكثر من 20 آخرين بحروق بدرجات مختلفة.
وأوضح بن فحسي أن فرق الحماية المدنية واصلت تدخلها في مكان الحادث من أجل السيطرة على ألسنة اللهب وإخماد الحريق بشكل كامل.
كما باشرت الفرق المختصة عمليات إجلاء الضحايا من داخل المؤسسة، في وقت تم فيه نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
ولم يتم الإعلان، إلى حدود الآن، عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع هذا الحريق، بينما لا تزال عمليات التدخل والتحقيق متواصلة في الموقع.
وكانت الحماية المدنية الجزائرية قد أعلنت، في وقت سابق من صباح الخميس، عن نشوب الحريق داخل المؤسسة، قبل أن تتأكد لاحقاً الحصيلة الثقيلة التي خلفتها الفاجعة.
وتأتي هذه المأساة لتخيم بظلالها على الرأي العام الجزائري، خاصة أن الحادث وقع داخل مؤسسة مخصصة لرعاية الأطفال في وضعية هشة.