أخبار العالم

ألماسة عملاقة تخرج سليمة من منجم في بوتسوانا.. 1305 قراريط تهز عالم المجوهرات

أعلنت شركة التعدين الكندية “لوكارا دايموند” عن استخراج ألماسة خام ضخمة تزن 1305.4 قيراط من منجم كاروي في بوتسوانا، في اكتشاف جديد يعزز مكانة هذا المنجم بين أبرز مصادر الأحجار الكريمة النادرة في العالم.

وتُعد هذه الألماسة العاشرة التي يتجاوز وزنها 1000 قيراط يتم استخراجها من منجم كاروي منذ بدء عملياته سنة 2012، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ صناعة الألماس.

وأوضحت الشركة أن الحجر المكتشف مصنف ضمن الألماس الأبيض، وأنه خرج من المنجم سليماً وغير مكسور، بأبعاد تبلغ 79.9 ملم في 34.1 ملم في 51.9 ملم.

وجرى العثور على الألماسة بفضل تقنية “Mega Diamond Recovery X-ray Transmission”، التي تعتمد على الأشعة السينية لرصد الأحجار الكبيرة داخل الخام قبل مرورها عبر مراحل التكسير التقليدية، ما يساعد على حماية الألماس الضخم من التلف.

وبحسب “لوكارا دايموند”، لم يحصل الحجر بعد على اسم رسمي، وقد تم اكتشافه أثناء معالجة مزيج من مواد مستخرجة من المنجم المفتوح الحالي، إضافة إلى خام كان مخزناً في وقت سابق.

وبسبب هذا المزج بين المصادر، لا تستطيع الشركة تحديد الأصل الجيولوجي الدقيق للألماسة داخل المكمن بشكل نهائي.

ويؤكد هذا الاكتشاف السمعة الاستثنائية لمنجم كاروي، باعتباره المنجم الوحيد في التاريخ الذي أنتج عشر ماسات يتجاوز وزن كل واحدة منها 1000 قيراط.

وسبق لهذا الموقع في بوتسوانا أن قدم للعالم أحجاراً تاريخية، من بينها ألماسة “موتسويدي” التي بلغ وزنها 2488 قيراطاً، وتُعد أكبر ألماسة يتم العثور عليها منذ أكثر من قرن.

كما استخرج المنجم ألماسة بوزن 2036 قيراطاً سنة 2025، إلى جانب ألماسات شهيرة أخرى مثل “سيويلو” بوزن 1758 قيراطاً، و“ليسيدي لا رونا” بوزن 1111 قيراطاً، و“سيريتي” بوزن 1094 قيراطاً، و“إيفا ستار” بوزن 1080 قيراطاً.

وترى الشركة أن الاكتشاف الجديد يعزز موقع كاروي كأحد أهم المناجم العالمية للأحجار عالية القيمة، كما يدعم جدوى الاستثمارات المتواصلة في مشروع التوسع نحو التعدين تحت الأرض.

ويشهد منجم كاروي حالياً مرحلة انتقالية من التعدين السطحي إلى التعدين الباطني، ومن المنتظر أن يبدأ الخام المستخرج من تحت الأرض في دعم المواد المخزنة ابتداءً من سنة 2027.

أما الإنتاج الباطني الكامل، فمن المخطط أن ينطلق خلال النصف الأول من سنة 2028، في خطوة تراهن عليها الشركة لإطالة عمر المنجم وزيادة قدرته على إنتاج أحجار استثنائية.

وتسوق “لوكارا” منجم كاروي باعتباره مصدراً رئيسياً لألماس من نوع “IIa”، وهو صنف نادر ومرتفع القيمة، يتميز بنقاء بصري كبير وغياب شوائب النيتروجين.

وتُعد بوتسوانا من أكبر منتجي الألماس في العالم من حيث القيمة، إذ يشكل هذا القطاع جزءاً مهماً من عائدات الصادرات في البلاد، ويظل أحد أعمدة اقتصادها الأساسية.

Карім Бухріс

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى