أخبار العالم

كارثة الهيمالايا تتفاقم.. أكثر من ألف قتيل و4462 مفقودا جراء الفيضانات

واصلت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مناطق من جبال الهيمالايا ارتفاعها بشكل كبير، بعدما تجاوز عدد الوفيات المؤكدة عتبة الألف، في وقت لا يزال فيه آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن السلطات المعنية في النيبال والصين، ارتفع العدد غير النهائي للضحايا إلى 1003 قتلى، بينهم 987 شخصا في النيبال و16 في الصين.

وتظهر هذه الأرقام حجم الكارثة التي ضربت المنطقة الجبلية، خصوصا في النيبال التي سجلت الغالبية الساحقة من الوفيات، فيما تتواصل عمليات البحث عن ناجين ومفقودين وسط ظروف ميدانية صعبة.

ووصل إجمالي عدد الأشخاص الذين لم يُعرف مصيرهم بعد إلى 4462 مفقودا، ما يثير مخاوف من إمكانية استمرار ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة مع تقدم عمليات البحث والوصول إلى مناطق كانت معزولة بسبب الفيضانات والانهيارات.

وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب اتساع المناطق المتضررة وصعوبة التضاريس في جبال الهيمالايا، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالطرق والبنية التحتية، وهو ما يعقد الوصول إلى عدد من التجمعات والمناطق المنكوبة.

وكانت الفيضانات قد خلفت خلال الأيام الماضية أعدادا متزايدة من القتلى والمفقودين، بينما كثفت السلطات المحلية وفرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ وتقديم المساعدات للسكان المتضررين.

كما امتدت تداعيات الكارثة إلى أكثر من منطقة في محيط الهيمالايا، مع تسجيل ضحايا داخل الصين إلى جانب الخسائر البشرية الكبيرة في النيبال، ما يعكس الطابع العابر للحدود لهذه الفيضانات.

ولا تزال الحصيلة المعلنة مؤقتة، في ظل استمرار عمليات حصر الضحايا وتحديد مصير آلاف المفقودين، وسط مخاوف من أن تكون الأرقام النهائية أعلى بكثير.

وتواجه السلطات في المرحلة الحالية تحديا مزدوجا يتمثل في مواصلة البحث عن المفقودين، بالتوازي مع تأمين الاحتياجات الأساسية للناجين والأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت ممتلكاتها بسبب الكارثة.

Karim Boukhris

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى