الملكية المغربية تطلق خطاً جوياً مباشراً نحو الصويرة
أعلنت الخطوط الملكية المغربية إطلاق خط جوي مباشر بين الدار البيضاء ومدينة الصويرة، على أن تنطلق أولى الرحلات المنتظمة رسمياً في فاتح نونبر 2026. ويأتي المشروع تجسيداً لاتفاقية شراكة أبرمتها الشركة مع جهة مراكش-آسفي.
رحلتان أسبوعياً وتعرفة ثابتة للمسافرين
وبرمجت الشركة رحلتين أسبوعياً، يومي الأربعاء والأحد، لمواكبة الطلب السياحي المتزايد على المدينة. وحددت لهذا الخط تعرفة ثابتة تبلغ 800 درهم للذهاب والإياب في الدرجة الاقتصادية، مقابل 1600 درهم لتذكرة درجة رجال الأعمال للرحلة الكاملة.
ويتيح الخط الجديد لساكنة وزوار الصويرة الوصول المباشر إلى ست وثمانين وجهة دولية، ما يضمن عبوراً سلساً للزوار والمهنيين عبر مطار محمد الخامس الدولي. ويدعم ذلك تدفق السياح نحو المدينة العتيقة المدرجة في التراث العالمي لليونسكو.
مواعيد ثابتة لتعزيز الربط الترابي والتنمية المحلية
وتقلع رحلة الأربعاء من الدار البيضاء عصراً، في حين تنطلق رحلة الأحد صباحاً بانتظام، مع مواعيد عودة مريحة للمسافرين من مطار الصويرة. وتتوفر التذاكر للبيع عبر الوكالات والموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.
ويساعد هذا الخط على إخراج المدينة من عزلتها وتعزيز التكامل الترابي، في وقت يرسخ فيه الناقل الوطني دوره التنموي في خدمة الاقتصاد الجهوي.
ويمثل الخط المباشر تحولاً نوعياً في بنية الربط الترابي لجهة مراكش-آسفي، إذ ينهي ارتباط “مدينة الرياح” بالمنافذ البرية التقليدية ويصلها مباشرة بالمنظومة الجوية العالمية. فالصويرة، بما تكتنزه من عمق تراثي وثقافي ومؤهلات بيئية متميزة على الواجهة الأطلسية، كانت تواجه تحدياً يتعلق بالمسافة الزمنية أمام السياح ورجال الأعمال.
ومع وصل مطار الصويرة-موكادور بمحور الدار البيضاء، تنخرط المدينة فوراً في شبكة من 86 وجهة دولية، ما ينقلها من محطة عبور سياحي موسمي أو رحلات يومية انطلاقاً من مراكش إلى وجهة إقامة قائمة بذاتها، قادرة على استقطاب سياحة الأعمال والمؤتمرات وفئات النخبة والرحالة الرقميين على مدار السنة.