تلميذ في السابعة عشرة يفارق الحياة متأثرًا باعتداء بحي سيدي إدريس بطنجة

فارق فتى يبلغ من العمر 17 عامًا الحياة بعد ظهر السبت بمستشفى محمد الخامس الإقليمي بمدينة طنجة، متأثرًا بالإصابات البليغة التي تعرض لها عقب اعتداء عنيف في حي سيدي إدريس، على خلفية نزاع مرتبط بنشاط تجاري.
وكان الضحية قد نُقل إلى المستشفى يوم 19 دجنبر في حالة صحية حرجة، بعد إصابته بضربة قوية على مستوى الرأس، تسببت في نزيف داخلي حاد وأضرار جسيمة في الدماغ، استدعت وضعه تحت العناية الطبية المركزة قبل أن يفارق الحياة.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام محلية، نشب خلاف بين عائلتين تقطنان الحي نفسه، ليتحول سريعًا إلى مواجهات عنيفة. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن أفرادًا من إحدى الأسرتين تحصنوا داخل شقة في الطابق الرابع من إحدى العمارات، وشرعوا في رشق الضحية بالحجارة وأغراض منزلية مختلفة، من بينها قنينة غاز صغيرة أصابته مباشرة في الرأس.
في أعقاب هذا الحادث الأليم، باشرت مصالح شرطة بني مكادة تحقيقًا في الواقعة، انتهى بتوقيف مشتبه به رئيسي. وقد تم إيداع المعني بالأمر رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي للمدينة، بأمر من ممثل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة، في انتظار استكمال إجراءات البحث وعرض الملف على أنظار الغرفة الجنائية الابتدائية للاختصاص.



