الدار البيضاء تحتضن الدورة 11 لمهرجان سفراء القفطان المغربي في أجواء احتفالية مميزة
شهدت مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان سفراء القفطان المغربي، في تظاهرة فنية وثقافية كبرى جمعت نخبة من مصممي الأزياء والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم، لتكريس مكانة القفطان المغربي كرمز أصيل للهوية والتراث الوطني.
تأتي هذه الدورة في سياق استثنائي، حيث يحتفل المهرجان بإدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، في خطوة عالمية أكدت أهمية هذا الزي التقليدي وغناه الثقافي. وقد شهد الحدث حضوراً لافتاً لشخصيات فنية وإعلامية ومشاهير، إضافة إلى جمهور واسع من عشاق الموضة والتراث.
وأكد مدير المهرجان مصطفى باري أن هذه التظاهرة تمثل محطة رئيسية للاحتفاء بتنوع التراث المغربي وتكريم المبدعين الذين ساهموا في صونه وتطويره، مشيراً إلى أن المهرجان نجح مجدداً في تقديم مزيج فريد بين الأزياء والثقافة والتراث في أجواء احتفالية مبهجة. وأضاف أن إدراج القفطان ضمن تراث اليونسكو يعزز حضوره الدولي، ويجذب اهتماماً متزايداً من عشاق الموضة والصناعة التقليدية في مختلف القارات.
أعادت هذه النسخة إحياء التراث الثقافي اللامادي المغربي من خلال عروض فلكلورية أصيلة تجسد غنى وتعدد الهوية الوطنية، في خطوة تؤكد دور القفطان كأيقونة للأناقة والأصالة العريقة، وتعزز مكانة المغرب كوجهة ثقافية وفنية عالمية.



