أول إصابة بجدري القردة في سبتة لدى قاصر مغربي غير مصحوب
سجلت مدينة سبتة أول حالة مؤكدة لجدري القردة منذ إعلان حالة التأهب الصحي في إسبانيا، ويتعلق الأمر بقاصر مغربي غير مصحوب يبلغ من العمر 13 عاما، وصل إلى المدينة خلال موجة الهجرة التي شهدتها المنطقة في نهاية يوليو الماضي.
ويقيم القاصر بشكل مؤقت في أحد مراكز حماية الطفولة، حيث جرى إخضاعه للفحوص الطبية اللازمة بعد الاشتباه في إصابته بالفيروس.
وأكد معهد كارلوس الثالث للصحة، يوم الخميس، الإصابة بعد تحليل العينات التي أحالتها عليه السلطات الصحية في سبتة.
عزل المصاب ومراقبة المخالطين
وتم وضع القاصر في العزل داخل المركز الذي يقيم فيه، حيث يتلقى الرعاية الصحية المناسبة، بالتزامن مع تفعيل إجراءات المراقبة الوبائية لتحديد الأشخاص الذين ربما خالطوه والحد من أي احتمال لانتقال العدوى.
وحتى تسجيل هذه الحالة، لم تكن سبتة قد أعلنت عن أي إصابة بجدري القردة منذ بدء حالة التأهب الصحي في إسبانيا.
وأكدت السلطات الصحية أن الوضع داخل مركز الإيواء تحت السيطرة، مشيرة إلى عدم رصد أي حالات أخرى مشتبه بها حتى الآن.
خبير يستبعد تحول الوضع إلى وباء
وفي تعليقه على تسجيل الحالة، قال فرانسيسكو خافيير ممبريو، المتحدث باسم الجمعية الإسبانية للأمراض المعدية وعلم الأحياء الدقيقة السريري، إنه «من المستحيل عمليا أن يتحول المرض إلى وباء».
وأوضح أن جدري القردة أقل قدرة على الانتقال بكثير من كوفيد-19 والجدري، مشيرا إلى أن العدوى تتطلب في العادة اتصالا مباشرا ووثيقا مع شخص مصاب.
وتواصل الجهات الصحية في سبتة متابعة الوضع داخل مركز حماية الطفولة، مع الإبقاء على إجراءات العزل والمراقبة الوقائية تحسبا لظهور أي حالات جديدة.