حكيمي يدخل نادي المئة.. أسود الأطلس يحتفلون بقائدهم قبل صدام كندا
احتفل لاعبو المنتخب المغربي، الخميس 3 يوليوز بمدينة هيوستن، بالإنجاز الخاص الذي حققه قائدهم أشرف حكيمي، بعدما بلغ حاجز 100 مباراة دولية بقميص أسود الأطلس.
وجاء هذا الاحتفاء قبل يومين فقط من المواجهة المرتقبة أمام كندا، ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، في لحظة رمزية جمعت بين التحضير لمباراة حاسمة وتكريم واحد من أبرز نجوم الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
ونظمت بعثة المنتخب الوطني حفلاً خاصاً على هامش الاستعدادات لمباراة كندا، بحضور جميع اللاعبين، وأفراد الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، إضافة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويحمل هذا التكريم دلالة خاصة، بعدما أصبح حكيمي أحد الوجوه البارزة في تاريخ المنتخب المغربي، ليس فقط بفضل عدد مبارياته، بل أيضاً بسبب حضوره المستمر في أكبر المحطات القارية والعالمية.
وكان أشرف حكيمي قد وصل إلى مباراته الدولية رقم 100 يوم الاثنين 29 يونيو، خلال المواجهة التي فاز فيها المغرب على هولندا، بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم الحسم بركلات الترجيح بنتيجة 3-2.
وبهذا الرقم، أصبح قائد أسود الأطلس ثاني أكثر لاعب مشاركة في تاريخ المنتخب المغربي، خلف نور الدين النيبت، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي بـ115 مباراة دولية.
وبدأت رحلة حكيمي مع المنتخب الأول سنة 2016، حين خاض أول مباراة له بقميص المغرب يوم 11 أكتوبر من العام نفسه، في لقاء ودي كان، للمفارقة، أمام كندا.
وبعد ما يقارب عشر سنوات من تلك البداية، يجد حكيمي نفسه على موعد جديد مع الخصم ذاته، لكن هذه المرة في سياق مختلف تماماً، داخل ثمن نهائي كأس العالم، وبصفته قائداً للمنتخب المغربي.
ويخوض الظهير الأيمن، البالغ من العمر 27 عاماً، ثالث مشاركة له في كأس العالم، بعد نسختي 2018 و2022، لكنها المرة الأولى التي يدخل فيها البطولة وهو يحمل شارة قيادة أسود الأطلس.
وخلال 100 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، تمكن حكيمي من تسجيل 12 هدفاً، كما قدم 19 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، ما يعكس تأثيره الهجومي والدفاعي داخل المجموعة.
ويُعد حكيمي من الركائز الأساسية في تشكيلة المغرب، بفضل سرعته، وخبرته، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من الجهة اليمنى أو عبر دعمه المستمر للهجوم.
ويأتي هذا الاحتفال في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لمباراة قوية أمام كندا، حيث يطمح أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في مونديال 2026 وبلوغ الدور المقبل، مستندين إلى خبرة لاعبين بارزين في مقدمتهم قائدهم أشرف حكيمي.
وبين الرقم الشخصي المميز والتحدي الجماعي الكبير، يدخل حكيمي مواجهة كندا بحافز إضافي، بعدما تحوّل تكريمه في هيوستن إلى رسالة دعم قوية من زملائه قبل واحدة من أهم مباريات المنتخب المغربي في البطولة.