آيفون ألترا يقترب من الظهور.. iOS 27 يكشف سر البطاريتين في هاتف أبل القابل للطي
كشفت النسخة التجريبية الرابعة المخصصة للمطورين من نظام iOS 27 عن مؤشرات جديدة تعزز التقارير التي تتحدث عن استعداد “أبل” لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخها، والذي تشير التسريبات إلى أنه قد يحمل اسم “آيفون ألترا”.
ورغم أن الشركة الأمريكية لم تعلن رسمياً حتى الآن عن هذا الجهاز، فإن الأكواد البرمجية داخل النظام تضمنت إشارات واضحة إلى هاتف يعتمد على بطاريتين، وهو تصميم غير موجود في أي نسخة حالية من هواتف آيفون.
وبحسب ما رصده موقعا “Macworld” و“MacRumors”، ظهرت داخل قسم “Battery Health” في iOS 27 رسائل تشخيصية جديدة تتحدث بشكل مباشر عن وجود بطاريتين داخل الجهاز.
ومن بين العبارات التي وردت في النظام، رسائل تفيد بأن البطاريتين تعملان كما هو متوقع، وأخرى تشير إلى أن حالتهما تدهورت بشكل ملحوظ، مع إمكانية استبدالهما لدى مركز خدمة معتمد من “أبل” لاستعادة الأداء الكامل.
كما ظهرت رسالة أخرى تتعلق بوجود إحدى البطاريتين بشكل غير أصلي، مع توصية باستبدالها لدى مركز صيانة معتمد من الشركة.
ويُعد هذا المؤشر أول دليل برمجي واضح على أن “أبل” تختبر هاتفاً بتصميم يعتمد على بطاريتين، وهو أسلوب شائع في الهواتف القابلة للطي من فئة “Book-style”، حيث يتم وضع بطارية في كل نصف من الجهاز.
وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها النسخ التجريبية من iOS عن ملامح منتجات مستقبلية للشركة. فقد تضمنت النسخة الأولى من iOS 27 إشارات إلى أوضاع الطي، إضافة إلى ميزة اكتشاف زاوية فتح الجهاز، وهي خصائص ترتبط مباشرة بالأجهزة القابلة للطي.
وتشير أحدث التسريبات إلى أن الهاتف المنتظر قد يأتي ببطاريتين، الأولى بسعة 1921 ملّي أمبير/ساعة، والثانية بسعة 2962 ملّي أمبير/ساعة.
وبذلك تصل السعة الإجمالية إلى نحو 4883 ملّي أمبير/ساعة، مع احتمال تسويقها رسمياً على أنها بطارية بسعة 5000 ملّي أمبير/ساعة.
ورغم أن هذه الأرقام أقل من تسريبات سابقة تحدثت عن بطارية بسعة 5800 ملّي أمبير/ساعة، فإنها تظل أعلى من سعات العديد من الهواتف القابلة للطي المنافسة في السوق.
ومع ذلك، تبقى هذه السعة أقل من بعض البطاريات الضخمة المصنوعة بتقنية “Silicon-Carbon”، التي تعتمدها شركات صينية وتصل في بعض الأجهزة إلى 6660 ملّي أمبير/ساعة.
ورغم تأخر “أبل” في دخول سوق الهواتف القابلة للطي مقارنة بمنافسين مثل “سامسونغ”، فإن تقارير تتوقع أن تحقق الشركة انطلاقة قوية عند طرح أول جهاز من هذا النوع.
وفي الوقت الذي يُنتظر فيه أن تشحن “سامسونغ” ما بين 5.5 و6 ملايين هاتف قابل للطي خلال العام الجاري، تشير التوقعات إلى أن “أبل” تستهدف شحن نحو 10 ملايين وحدة من هاتفها الأول القابل للطي.
وقد يضع هذا الرقم ضغطاً إضافياً على “سامسونغ”، التي فقدت بالفعل جزءاً من حصتها في سوق الهواتف القابلة للطي لصالح “موتورولا” خلال العام الماضي.
وإذا صحت التسريبات، فقد تكشف “أبل” عن “آيفون ألترا” بالتزامن مع سلسلة آيفون 18 خلال حدثها المرتقب في شهر سبتمبر، ليكون الجهاز أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، وربما بداية مرحلة جديدة في استراتيجية آيفون.
