فرنش مونتانا يفاجئ سائقاً جزائرياً في نيويورك.. 75 ألف دولار بعد تدمير سيارته
قدم مغني الراب الأمريكي من أصل مغربي، فرنش مونتانا، دعماً مالياً كبيراً لسائق سيارة أجرة من أصل جزائري في نيويورك، بعدما تعرضت سيارته للتدمير خلال احتفالات جماهيرية بلقب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.
ووفق ما تم تداوله، فقد سلم الفنان المغربي الأصل شيكاً بقيمة 75 ألف دولار للسائق، متعهداً بتغطية نفقات معيشته لمدة لا تقل عن ستة أشهر، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال ظهوره في مقابلة تلفزيونية أمريكية يوم الخميس، أوضح فرنش مونتانا، الذي ولد في المغرب وانتقل إلى الولايات المتحدة في سن الثالثة عشرة، أنه تأثر كثيراً بقصة السائق ذي الأصول الجزائرية.
وأشار الفنان إلى أن القصة لامست جانباً شخصياً في حياته، لأن والده كان يعمل أيضاً سائق سيارة أجرة بعد وصول العائلة إلى أمريكا.
وقال فرنش مونتانا: “رأيت ببساطة رجلاً يحاول إطعام عائلته”، مضيفاً أن السائق كان يؤدي عمله لحظة وقوع الحادث، وأنه “لم يكن يستحق ما حدث له”.
وكشف مغني الراب أنه تحدث باللغة العربية مع السائق نوردين بيطات، كما أشار إلى أن أحد أصدقاء السائق المقربين مغربي.
وقال في هذا السياق: “تمكنا جميعاً من الحديث، ثم ذهبنا للصلاة معاً”.
وأكد فرنش مونتانا أن مساعدته للسائق لن تتوقف عند هذا الدعم الأولي، موضحاً أنه يعتزم مواصلة الوقوف إلى جانبه إلى أن تتضح خطوته المقبلة.
وقال: “سأساعده شخصياً إلى أن يعرف ما ستكون خطوته التالية”، مشيراً إلى أن هذا الدعم قد يستمر “على الأرجح لفترة أطول، ربما عاماً”.
كما وجه الفنان المغربي الأصل الشكر إلى كل من ساهم في هذه المبادرة، من بينها منظمات المجتمع المحلي، ونقابة سيارات الأجرة، والمتبرعون الذين شاركوا في دعم السائق بعد الحادث.
وجاءت هذه المبادرة لتسلط الضوء على جانب إنساني في حياة فرنش مونتانا، الذي ربط بين تجربة السائق وتجربة عائلته الأولى في الولايات المتحدة، قبل أن يتحول إلى واحد من أشهر الأسماء في عالم الراب.