أسعار الوقود تشتعل من جديد.. درهم إضافي في الغازوال والبنزين يربك جيوب المغاربة
تواصل أسعار المحروقات في المغرب منحاها التصاعدي، بعدما تقرر تطبيق زيادة جديدة بقيمة درهم واحد في كل لتر من الغازوال والبنزين الممتاز، ابتداءً من مساء الأحد 2 غشت على الساعة 23:50.
وتأتي هذه الزيادة بعد أسابيع قليلة فقط من الارتفاع السابق الذي دخل حيز التنفيذ منتصف يوليوز، ما يضع السائقين والمهنيين أمام موجة جديدة من الغلاء في محطات الوقود.
وبحسب المعطيات الصادرة عن مهنيي القطاع، سيشرع الموزعون في اعتماد زيادة بدرهم واحد للتر الواحد على الغازوال 10 ppm، وكذلك على البنزين الممتاز، ابتداءً من التاريخ المحدد.
وتعد هذه المراجعة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع، بعد الزيادة المسجلة يوم 16 يوليوز، حين ارتفع سعر الغازوال بما بين 65 و70 سنتيماً للتر، فيما زاد سعر البنزين بما بين 38 و39 سنتيماً.
وتؤكد هذه الزيادة الجديدة عودة الأسعار إلى الارتفاع منذ منتصف يوليوز، بعد فترة شهدت عدة انخفاضات متتالية خلال يونيو وبداية يوليوز.
وفي محطات الوقود الرئيسية بالمملكة، من المتوقع أن يقترب سعر لتر الغازوال من 14.30 درهماً، بعدما كان في حدود 13.30 درهماً تقريباً.
أما سعر لتر البنزين الممتاز، فيُنتظر أن يصل إلى حوالي 15.24 درهماً، مقابل نحو 14.24 درهماً قبل هذه الزيادة.
وتبقى هذه الأسعار تقريبية، إذ يمكن أن تختلف بشكل طفيف من منطقة إلى أخرى، ومن موزع إلى آخر، حسب ظروف التوزيع والتكاليف المحلية.
ومن شأن هذا الارتفاع الجديد أن يزيد الضغط على ميزانية الأسر، خاصة بالنسبة لمن يعتمدون على السيارات في تنقلاتهم اليومية.
كما ينتظر أن يثقل كاهل مهنيي النقل واللوجستيك والقطاعات المرتبطة مباشرة باستهلاك الوقود، حيث تنعكس الزيادات في أسعار المحروقات عادة على تكاليف التشغيل.
وكما هو الحال في التعديلات السابقة، تبقى أسعار الوقود في المحطات مرتبطة بتقلبات أسعار النفط والمواد المكررة في الأسواق الدولية، إضافة إلى شروط التزويد التي يواجهها الفاعلون في القطاع.
ومن المرتقب أن تحدد حركة الأسواق الطاقية خلال الأسابيع المقبلة اتجاه المراجعات القادمة، سواء نحو مزيد من الارتفاع أو العودة إلى الاستقرار.