الأمم المتحدة تشيد بالهدنة بين واشنطن وطهران
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً جميع الأطراف إلى احترام هذا التفاهم من أجل الوصول إلى سلام «دائم وشامل» في المنطقة.
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان رسمي أن «الأمين العام يرحب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين»، كما حث الأطراف على «الالتزام ببنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».
وشدد غوتيريش أيضاً على الضرورة «العاجلة» لإنهاء الأعمال العدائية، بهدف «حماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية».
وفي السياق نفسه، عبر الأمين العام عن امتنانه الكبير «لجهود باكستان والدول الأخرى المنخرطة في تيسير التوصل إلى وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن مبعوثه الشخصي جان أرنو يوجد حالياً في المنطقة من أجل دعم المساعي الرامية إلى تحقيق سلام شامل.
وجاء الاتفاق بين واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أقل من ساعة على انتهاء المهلة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حددها، ملوحاً خلالها بتوجيه ضربة إلى إيران.
وفي منشور عبر منصته «تروث سوشال»، أعلن ترامب أنه وافق على «تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين»، شريطة أن توافق طهران على الفتح «الكامل والفوري والآمن» لمضيق هرمز.
وأكد الرئيس الأميركي أن هذا القرار جاء بعد اتصالات جمعته برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا منه تعليق التدخل العسكري الذي كان مقرراً ضد إيران.