اقتصاد وأعمال

مقر جديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط بكلفة 20 مليون درهم

انطلقت، اليوم الخميس في الرباط، أشغال تشييد المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني، في مشروع تتكفل وزارة النقل واللوجيستيك بتمويله بشكل كامل، بكلفة أولية تبلغ 20 مليون درهم، على أن يُنجز في ظرف ثمانية أشهر.

وترأس مراسم الانطلاقة وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، إلى جانب وزير الطيران المدني بجمهورية مصر العربية ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة سامح الحفني، بحضور عدد من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة.

تمويل مغربي كامل ومقر بمعايير دولية

ويتحمل المغرب، عبر وزارة النقل واللوجيستيك، كلفة المشروع بأكملها، في سياق دعمه المتواصل للمنظمة وحرصه على تهيئة الظروف التي تساعدها على أداء مهامها وتعزيز دورها في خدمة الطيران المدني بالدول العربية.

ويُنتظر أن يُشيَّد المقر وفق أحدث المعايير والمواصفات، مع تجهيزات حديثة توفر بيئة عمل مؤسساتية متطورة تستجيب لحاجات المنظمة الإدارية والفنية، وتلائم توسع مهامها وبرامجها وأنشطتها على المستويين العربي والدولي.

وقال قيوح في تصريح للصحافة إن المقر الجديد “سيكون له دور مهم في تأطير وتطوير خدمات الطيران المدني على مستوى الدول العربية، وفق ما تنص عليه الاتفاقيات المبرمة في إطار جامعة الدول العربية”.

وأشار إلى أن المقر سيؤدي أيضا دور فضاء لاحتضان اللقاءات الدورية التي يجتمع فيها وزراء النقل العرب وممثلو الطيران المدني، معتبرا أن إنجاز هذا المشروع يبرز الدور المهم الذي تقوم به المملكة في النقل الجوي.

وأوضح أن الدينامية المرتقبة في قطاع النقل الجوي خلال السنوات المقبلة تستدعي مواكبة حاجات متزايدة من التجهيزات والبنيات اللازمة، سواء في المغرب أو في الدول العربية وباقي دول العالم.

إشادة مصرية بالدعم المغربي

من جهته، قال الحفني إن المقر الجديد يمثل إضافة نوعية ستساهم في تعزيز مكانة المنظمة ودورها على الصعيد الإقليمي، ويعكس الدعم المتواصل للمملكة المغربية لعمل المنظمة.

وأشاد الوزير المصري بما يشهده قطاع الطيران المدني في المغرب من تقدم، معتبرا أن ذلك يعكس أهمية الدور الذي تضطلع به المملكة على المستويين العربي والإفريقي، وذكّر بالدور المهم للمنظمة العربية للطيران المدني كمنظمة إقليمية، عبر التنسيق مع مختلف المنظمات الدولية المتخصصة في الطيران المدني.

ثمانية أشهر و20 مليون درهم

وأكد المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، خالد الشرقاوي، أن المقر الجديد سيوفر فضاء للعمل وفق مواصفات دولية لفائدة أطر المنظمة ومستخدميها والوفود العربية، مشيرا إلى أن المشروع يعكس كذلك المكانة التي يحظى بها قطاع الطيران المدني في المغرب والتطور الذي يعرفه.

وذكر أن المقر سيُنجز في غضون ثمانية أشهر بكلفة مالية أولية تبلغ 20 مليون درهم، واصفا المشروع بمحطة نوعية في عمل المنظمة وأدائها، من شأنها تسريع وتيرة العمل وتحسين الخدمات المقدمة بما يستجيب لتطلعات المواطن العربي في النقل الجوي.

مرافق للاجتماعات واستقبال الوفود

وسيتضمن المقر الجديد مكاتب إدارية وتقنية وقاعة للاجتماعات الرسمية، إلى جانب قاعات للاجتماعات الثنائية، ما يوفر مساحات مناسبة تجتمع فيها أجهزة المنظمة ولجانها الفنية، وتُستقبل فيها الوفود الرسمية، وتُنظَّم فيها مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف.

الرباط مقرا دائما منذ 1996

ويحظى المشروع بأهمية خاصة، إذ يوجد مقر المنظمة في المغرب منذ تأسيسها في فبراير 1996، وظلت الرباط طوال العقود الثلاثة الأخيرة مقرا دائما للمنظمة ومركزا لاجتماعاتها وأنشطتها وبرامجها الساعية إلى تطوير التعاون والتنسيق بين الدول العربية في الطيران المدني، وهو ما يعزز مكانة المدينة كفضاء يحتضن مقرات منظمات وهيئات إقليمية ودولية.

كريم بوخريص

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى