خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش جاهز في شتنبر 2029
من المرتقب أن يتم تسليم مشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش في شتنبر 2029، وفق ما أعلن عنه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح.
وأوضح قيوح، خلال جوابه الاثنين بمجلس النواب حول تعميم النقل السككي، أن نسبة تقدم أشغال هذا المشروع بلغت حوالي 30 في المائة.
وقال الوزير: “بلغت نسبة تقدم أشغال الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش حوالي 30 في المائة، مع برمجة التسليم في شتنبر 2029”.
ويمتد هذا الخط الجديد على مسافة تقارب 430 كيلومترا، وينتظر أن يساهم في تقليص مدة السفر بشكل كبير بين عدد من المدن المغربية.
وبحسب المعطيات المقدمة، سيمكن المشروع من قطع المسافة بين الرباط ومراكش في ساعة و40 دقيقة فقط، بدل حوالي 4 ساعات حاليا، ما سيشكل تحولا مهما في خدمات النقل السككي بالمملكة.
وفي سياق متصل، كشف وزير النقل واللوجستيك أن دراسات الجدوى الخاصة بالمرحلة الثانية من المشروع، والمتعلقة بتمديد الخط نحو مدينة أكادير، قد تم الانتهاء منها.
وأوضح قيوح أن خط مراكش-أكادير، الذي تقدر كلفته بنحو 55 مليار درهم، سيعبر جبال الأطلس الكبير، حيث تمثل المنشآت الفنية، من جسور وأنفاق، حوالي 70 في المائة من حجم الأشغال.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تشتغل حاليا على البحث عن تمويلات دولية من أجل إنجاز هذا المشروع، الذي ينتظر أن يعزز الربط السككي بين وسط المملكة وجنوبها.
ويأتي مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش ضمن جهود المغرب لتطوير شبكة النقل السككي، وتقليص زمن التنقل، ودعم الربط بين المدن الكبرى والمراكز الاقتصادية والسياحية.