لا إصابات قبل الحسم.. أسود الأطلس يدخلون مواجهة هايتي مكتملين الصفوف
واصل المنتخب المغربي تحضيراته لمباراته الحاسمة أمام هايتي في كأس العالم 2026، بإجراء حصة تدريبية جديدة، يوم الأحد 21 يونيو، على ملاعب مدرسة “بينغري” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وقبل الموعد المرتقب أمام منتخب هايتي، يواصل “أسود الأطلس” العمل بجدية كبيرة داخل معسكرهم بالولايات المتحدة، حيث خاض لاعبو المدرب محمد وهبي سلسلة من التمارين المكثفة، في أجواء اتسمت بالتركيز والانضباط.
وأجرى المنتخب الوطني حصته التدريبية التقليدية يوم الأحد، في إطار الاستعداد للمباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي مواجهة تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وشهدت الحصة حضور جميع اللاعبين دون تسجيل أي إصابات، إذ تدرب رفاق ياسين بونو بشكل طبيعي، بين العمل داخل القاعة والتمارين الميدانية على أرضية الملعب.
وأظهر اللاعبون رغبة واضحة في التحضير بأفضل طريقة ممكنة، بالنظر إلى أهمية المباراة المقبلة في حسابات التأهل عن المجموعة الثالثة.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي حصة تدريبية أخيرة يوم الاثنين 22 يونيو في مدرسة “بينغري” بنيوجيرسي، قبل أن تشد البعثة الوطنية الرحال نحو مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث ستقام المواجهة أمام منتخب هايتي.
وسيقود هذه المباراة الحكم الهولندي داني ماكيلي، بمساعدة مواطنيه هيسل ستيغسترا ويان دي فريس، بينما سيكون البرتغالي جواو بينيرو حكماً رابعاً، وبرونو جيسوس حكماً مساعداً احتياطياً.
وتقام المباراة على أرضية ملعب “مرسيدس بنز ستاديوم” في أتلانتا، وهو ملعب يتسع لـ75 ألف متفرج، وافتتح عام 2017. ويتميز هذا الملعب بسقفه المتحرك المكون من ثمانية ألواح، ما يمنحه تصميماً عصرياً جعله من أبرز الملاعب في العالم.
ومن المقرر أن تجرى مواجهة المغرب وهايتي يوم الأربعاء 24 يونيو، في الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب.
وتعد هذه المباراة محطة حاسمة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، إذ إن الفوز سيمنح “أسود الأطلس” بطاقة التأهل إلى دور الـ32، كما سيبقيهم في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة الثالثة.
وقبل انطلاق الجولة الثالثة، يتصدر المنتخب البرازيلي المجموعة برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه المغرب، لكن “السيليساو” يتفوق بفارق الأهداف، +3 مقابل +1 للمنتخب الوطني.
وبذلك، يدخل رجال محمد وهبي مواجهة هايتي وهم يملكون كامل الحظوظ لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، شرط تحقيق نتيجة إيجابية وانتظار ما ستسفر عنه باقي حسابات المجموعة.