المغرب وأمريكا يشددان الخناق على الإرهاب.. تنسيق أمني جديد من واشنطن
جدد المغرب والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك خلال حوار أمني انعقد في واشنطن يوم 8 يوليوز.
وترأست هذا اللقاء من الجانب الأمريكي مونيكا جاكوبسن، المنسقة الرئيسية المساعدة بالنيابة لمكافحة الإرهاب، فيما مثل المغرب إسماعيل شكوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية المغربية.
وجاء هذا الاجتماع في وقت يستعد فيه البلدان للاحتفال بما يقارب 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية، وهو ما يبرز عمق الشراكة التاريخية بين الرباط وواشنطن، خاصة في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الطرفان خلال المباحثات رغبتهما في مواصلة العمل المشترك ضد التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و”داعش”، إلى جانب باقي الجماعات المصنفة إرهابية من قبل المغرب والولايات المتحدة.
كما تناولت المناقشات سبل تنسيق الجهود المرتبطة بتصنيف التنظيمات الإرهابية، ومكافحة تمويل الإرهاب، وتعزيز الآليات الكفيلة بالحد من العنف في منطقة الساحل.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار الشراكة الأمنية بين البلدين، في ظل تنامي التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، والحاجة إلى تعاون فعال لحماية أمن المواطنين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويعكس هذا الحوار مستوى الثقة المتبادلة بين المغرب والولايات المتحدة، كما يؤكد مكانة المملكة كشريك أساسي في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التطرف والإرهاب.