رومر ويليس تكشف نتيجة فحص وراثي بعد مرض والدها بروس ويليس
تحدثت رومر ويليس، ابنة النجم العالمي بروس ويليس، عن خطوة صحية اتخذتها خلال الفترة الأخيرة، بعدما قررت إجراء فحوصات وقائية وتحاليل جينية لمعرفة مدى احتمال تعرضها مستقبلا للخرف أو مرض الزهايمر.
وجاء هذا القرار في ظل التجربة الصحية الصعبة التي تعيشها العائلة مع بروس ويليس، الذي يعاني منذ سنوات من اضطراب عصبي أثر في حياته المهنية والشخصية.
اختبار جيني يكشف مستوى الخطر
أوضحت رومر، البالغة من العمر 37 عاما، أنها أجرت اختبارا جينيا من نوع APOE، بهدف تقييم بعض العوامل الوراثية المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب ما كشفته، أظهرت النتائج أن مستوى الخطورة لديها يقع ضمن الفئة المتوسطة، ما يعني وجود عامل محتمل لكنه لا يشير إلى خطر مرتفع بشكل مباشر.
واعترفت بأن انتظار النتيجة والخضوع للفحص كانا تجربة “مرعبة” بالنسبة إليها، إلا أنها فضلت مواجهة الأمر ومعرفة وضعها الصحي بدلا من البقاء في حالة من القلق وعدم اليقين.
حالة بروس ويليس غيرت نظرتها إلى الصحة
كان مرض والدها من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى التفكير بجدية في الفحوص الوقائية.
فقد ابتعد بروس ويليس عن التمثيل عام 2022 بعد إصابته بالحبسة الكلامية، قبل أن تعلن عائلته في العام التالي تشخيصه بالخرف الجبهي الصدغي.
وقالت رومر إنها لا تزال تجد صعوبة عاطفية في التأقلم مع التغيرات التي طرأت على والدها، مؤكدة أنها تفتقد الشخص الذي كان عليه في السابق، لكنها تحاول في الوقت نفسه الاستفادة من كل لحظة تجمعها به حاليا.
الفحص المبكر أصبح جزءا من أولوياتها
وأشارت رومر إلى أن كثيرين لا يبدأون التفكير جديا في صحتهم إلا بعد مواجهة مرض شخصي أو تجربة صعبة داخل الأسرة.
وبالنسبة إليها، فإن ما تمر به عائلتها جعلها أكثر اهتماما بفكرة الوقاية ومعرفة عوامل الخطر قبل ظهور أي مشكلة فعلية.
كما تحدثت عن وجود تاريخ عائلي يتضمن أمراضا أخرى، من بينها سرطان الثدي، وهو ما دفعها إلى التعامل مع المتابعة الطبية بشكل أكثر جدية.
وترى أن إجراء الفحوص في وقت مبكر يمكن أن يمنح الشخص فرصة أكبر لفهم وضعه الصحي واتخاذ قرارات مناسبة مع التقدم في العمر.
ماذا يعني الخرف الجبهي الصدغي؟
الخرف الجبهي الصدغي هو اضطراب يصيب مناطق محددة من الدماغ، خصوصا تلك المرتبطة باللغة والسلوك والقدرة على التواصل.
ويختلف عن بعض أشكال الخرف الأخرى التي يكون فقدان الذاكرة فيها من الأعراض الرئيسية، إذ يمكن أن تظهر لدى المصاب تغيرات في الشخصية أو طريقة الحديث أو التفاعل مع المحيط.
عائلة بروس ويليس تواصل دعمه
وسبق لإيما هيمينغ ويليس أن تحدثت عن حالة زوجها، موضحة أن المرض لم يؤد إلى فقدانه الكامل للذاكرة.
وأكدت أنه لا يزال يتعرف على أفراد عائلته وأبنائه الخمسة.
ولدى بروس ويليس ثلاث بنات من زواجه السابق من ديمي مور، هن رومر وسكوت وتالولا، إضافة إلى ابنتيه مابل وإيفلين من زوجته الحالية إيما هيمينغ.
وتواصل العائلة الوقوف إلى جانبه، بينما تحاول بناته التعامل مع التجربة بطريقتهن الخاصة، ومن بينها اهتمام رومر المتزايد بصحتها والوقاية المبكرة.