منصور عباس يحذر من كارثة تصيب المواطنين العرب بفوز نتنياهو

حذّر رئيس حزب القائمة العربية الموحدة «راعم»، منصور عباس، من أن فوز رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر 2026 سيكون له وقع «كارثي» على المواطنين العرب في إسرائيل.
وقال عباس في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن النتائج المقبلة ستكون ذات أثر حاسم على الأقلية العربية، في وقت يتصاعد فيه التوتر السياسي مع وجوه من اليمين المتطرف يتقدمها إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
ويراهن زعيم «راعم» على تقارب النتائج بين المعسكرين المتنافسين للحفاظ على موقع مؤثر داخل البرلمان، وهو تقارب قد يمنح الأحزاب العربية قدرة على التأثير في تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً مع بروز اسم غادي آيزنكوت بين الشخصيات المرشحة لأداء دور في ترتيبات ما بعد الانتخابات.
وكان عباس قد أحدث تحولاً في مسار المشاركة السياسية للأحزاب العربية حين انضم حزبه إلى الائتلاف الحكومي عام 2021، في سابقة أطلقت نقاشاً واسعاً حول جدوى المشاركة في السلطة وإمكان تحقيق مكاسب مدنية واقتصادية للمجتمع العربي من داخل المؤسسات الحكومية.
وتشهد الحملة الحالية استخداماً متزايداً لمقاطع مصورة أنتجت بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما يتواصل الجدل حول أهلية بعض القوائم لخوض الاقتراع، بعدما أبطلت المحكمة العليا محاولة لاستبعاد حزب «راعم» من المنافسة.
وتجري الانتخابات في ظل انقسام سياسي حول مستقبل الائتلاف الحاكم والعلاقة مع المواطنين العرب، الذين قد تصبح أصواتهم ومقاعد ممثليهم ذات وزن خاص إذا لم يحقق أي من المعسكرين الرئيسيين أغلبية واضحة.



