فيروس هانتا يثير القلق في فنزويلا.. 3 وفيات والسلطات تنفي انتقاله بين البشر
أعلنت وزارة الصحة في فنزويلا، يوم الثلاثاء، وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل بعد إصابتهم بفيروس هانتا، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تستبعد انتقال هذا المرض النادر من شخص إلى آخر داخل البلاد.
ويُعد فيروس هانتا التنفسي من الأمراض التي لا يتوفر لها علاج محدد حتى الآن، وينتقل عادة عبر القوارض، في حين يبقى انتقاله بين البشر أمراً نادراً للغاية.
وأوضحت الوزارة أن الوفيات سُجلت في ولاية أنزواتيغي، الواقعة شمال شرقي فنزويلا، لدى أشخاص لديهم “تشخيص مؤكد لفيروس هانتا”.
وأضافت الوزارة أنه “لا أدلة علمية على انتقال العدوى بين البشر في بلدنا”، في محاولة لطمأنة الرأي العام والحد من المخاوف المرتبطة بانتشار المرض.
كما نفت السلطات الصحية وجود أي علاقة بين وفيات فيروس هانتا ووفاة عاملين في القطاع الصحي بولاية باريناس، غرب البلاد، وهي حالات لا يزال سببها غير محدد إلى الآن.
وشددت الوزارة على عدم وجود أي “ارتباط بين الحالات المبلغ عنها”، مستبعدة أن تكون الوفيات المسجلة جزءاً من تفشٍ واحد مترابط.
وكان فيروس هانتا قد أثار حالة ذعر صحية عالمية في أبريل الماضي، بعد تسجيل تفشٍ على متن سفينة سياحية.
وتوفي آنذاك ثلاثة أشخاص على متن السفينة “إم في هونديوس” بسبب المرض، قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية رسمياً انتهاء ذلك التفشي في أوائل يوليوز.
وكانت السفينة قد أبحرت في الأول من أبريل من الأرجنتين، حيث ينتشر في بعض المناطق متحور “أنديز”، وهو المتحور الوحيد المعروف بقدرته على الانتقال بين البشر.
وتأتي وفيات فنزويلا الجديدة لتعيد تسليط الضوء على خطورة هذا الفيروس النادر، رغم تأكيد السلطات أن الحالات الحالية لا تشير إلى انتقال بشري مباشر أو تفشٍ واسع.