إيبولا يشتد في الكونغو الديمقراطية.. 1307 إصابات و377 وفاة تثير القلق
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1307 حالات، من بينها 377 وفاة، في حصيلة جديدة تعكس استمرار تفشي المرض داخل البلاد.
وتركزت أغلب الحالات المسجلة في ثلاث مقاطعات رئيسية، هي إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، حيث تواصل السلطات متابعة الوضع الوبائي عن قرب، مع تنفيذ تدابير للحد من انتشار الفيروس.
ويأتي ارتفاع عدد الحالات المؤكدة في وقت تحسنت فيه تدريجياً قدرة البلاد على إجراء الفحوصات، بعدما كانت محدودة للغاية عند بداية التفشي، ما يفسر جزئياً زيادة الأرقام التي تعلنها المصالح الصحية.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في 15 ماي الماضي، عن تسجيل تفشٍ جديد لمرض فيروس إيبولا على أراضيها، لتبدأ بعدها السلطات الصحية، بدعم من شركاء دوليين، في تعزيز إجراءات المراقبة الوبائية والتكفل بالمصابين.
وتشمل التدابير المتخذة تتبع الحالات، ومراقبة المخالطين، وتحسين قدرات التشخيص، إضافة إلى دعم المراكز الصحية في المناطق الأكثر تضرراً.
ووفق المعطيات الصحية الرسمية، فإن هذا التفشي مرتبط بفيروس بونديبوغيو، وهي سلالة من إيبولا لا يتوفر لها حالياً لقاح أو علاج محدد، ما يزيد من صعوبة السيطرة على الوضع.
ويضع هذا التطور جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام تحد صحي كبير، خاصة في ظل انتشار الإصابات داخل مناطق متعددة، والحاجة إلى تسريع الاستجابة الطبية والوقائية لمنع اتساع رقعة الوباء.
