أخبار الرياضة

الفروسية المغربية تكتفي بالوصافة في كأس الأمم 2026 بالرباط

اكتفى المنتخب المغربي للقفز على الحواجز بالمركز الثاني في كأس الأمم 2026، مساء الأحد 11 أكتوبر، في المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، في ختام المحطة الثانية من النسخة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي، المقامة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وجاءت وصافة المنتخب الوطني بعد جولة تمايز قوية حسمها المنتخب الفرنسي، إثر تعادل المغرب وفرنسا وألمانيا وبلجيكا في مجموع نقاط الجزاء عقب الجولتين الأولى والثانية، التي جرت على حواجز بارتفاع 1.50 متر ضمن فئة أربع نجوم CSIO4*-W، برسم جائزة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

فرنسا تحسم اللقب بفارق 54 جزءا من الثانية

عاد لقب كأس الأمم إلى المنتخب الفرنسي، المكوّن من أوليفييه بيرو وأليكس راغو وسيريل بوفار وجان سادران، بعد إنهائه الجولتين بأربع نقاط جزاء، قبل أن تحسم الفارسة جان سادران جولة التمايز دون خطأ على متن الجواد “ديكستر دو كيرغلين” في زمن قدره 33 ثانية و24 جزءا من المائة.

من جهته، أنهى الفارس المغربي عبد الكبير ودار المطاف دون خطأ على الجواد “فيستيفال دارغوغ”، بتوقيت 33 ثانية و78 جزءا من المائة، وهو ما أهدى المنتخب الوطني المركز الثاني.

وضم المنتخب المغربي كلا من علي الأحرش والغالي بوقاع وعبد الكبير ودار وعبد السلام بناني سميرس، الذين أنهوا الجولة الأولى بأربع نقاط جزاء قبل أن يحققوا جولة ثانية دون خطأ.

أما المنتخب الألماني، المكوّن من ماري ليغيس وهارم لاهده وتوم شيفه وماكسيميليان ليل، فقد حل في المركز الثالث بعد إنهائه الجولتين بأربع نقاط جزاء، ليسجل توم شيفه في جولة التمايز زمنا دون خطأ قدره 34 ثانية و93 جزءا من المائة.

روزيي: الوصافة خطوة مهمة في مسار المنتخب

أعرب مدرب المنتخب المغربي للقفز على الحواجز، فيليب روزيي، عن ارتياحه بالمركز الثاني في كأس الأمم، مؤكدا أن هذه النتيجة تشكل خطوة مهمة في مسار تحقيق الأهداف المسطرة للفريق الوطني.

وقال روزيي في تصريح للصحافة إن طموح المنتخب المغربي في المرحلة الثالثة والأخيرة من الدوري الملكي المغربي، المرتقبة بمدينة الجديدة، يتمثل في إحراز الجائزة الكبرى بواسطة أحد الفرسان المغاربة الأربعة، رغم صعوبة الانتقال من منافسات فئة أربع نجوم إلى خمس نجوم، ومن فضاء مفتوح إلى قاعة مغطاة.

وشدد على أن الخيول الأربعة التي خاضت كأس الأمم تتوفر على مؤهلات استثنائية، معتبرا أن الحفاظ على جاهزيتها سيكون عاملا أساسيا لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى.

الأحرش: كنا نطمح إلى اللقب والوصافة نتيجة مرضية

من جانبه، عبر الفارس المغربي علي الأحرش عن سعادته بإحراز المنتخب الوطني المركز الثاني، مبرزا أن طموح الفريق كان التتويج باللقب، غير أن احتلال مركز الوصافة يبقى نتيجة مرضية.

وأشاد الأحرش بالجهود التي بذلتها مختلف مكونات المنتخب الوطني لتحقيق هذه النتيجة، معربا عن أمله في تحقيق نتيجة أفضل في النسخة المقبلة، رغم صعوبة المنافسة المرتقبة.

بدوره، نوه مدرب المنتخب الفرنسي للقفز على الحواجز، أوليفييه غيون، بالأداء الذي قدمه الفارس المغربي عبد الكبير ودار في جولة التمايز، مبرزا أنه انطلق أولا وسجل توقيتا سريعا للغاية فرض ضغطا كبيرا على المنتخبات الأربعة المتنافسة على اللقب.

وأوضح غيون أن الطاقم التقني الفرنسي تابع عن كثب مسار عبد الكبير ودار، وعمل على تحديد المواضع التي يمكن فيها ربح أجزاء من الثانية، مشيرا إلى أن الفارسة الفرنسية جان سادران نجحت في تنفيذ هذه الاستراتيجية وقدمت أداء استثنائيا مكن المنتخب الفرنسي من حسم اللقب.

ودار ثالثا في جائزة “سوريك” الصباحية

وكان الفارس المغربي عبد الكبير ودار قد أحرز المركز الثالث في منافسات الفترة الصباحية لجائزة الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، ممتطيا الجواد “لارسينو”، ضمن فئة أربع نجوم وعلى حواجز بارتفاع 1.45 متر، بعدما أنهى جولة التمايز دون أخطاء بتوقيت 46 ثانية و89 جزءا من المائة.

وبإجراء منافسات كأس الأمم أُسدل الستار على المحطة الثانية للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، الذي انطلق من مدينة تطوان في الفترة من فاتح إلى 4 أكتوبر الجاري، على أن يختتم بمدينة الجديدة من 15 إلى 18 أكتوبر في إطار فعاليات معرض الفرس.

كريم بوخريص

بوقريس كريم صحفي متخصص في كرة القدم، ويملك خبرة تمتد لسبع سنوات في مجال الصحافة الرياضية المغربية. تعاون مع وسائل إعلام مثل "لو ماتان سبور"، "أطلس فوت" و"راديو ماروك سبور"، وينشر تحليلات تكتيكية وتقارير معمقة حول كرة القدم المغربية، مع تركيز خاص على المنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى