سبتة تغلي بعد موجة العبور.. 12 ألف متظاهر يطالبون بتشديد الأمن ورحيل سانشيز
خرج نحو 12 ألف شخص، مساء الأحد، في وقفة احتجاجية بمدينة سبتة، للتعبير عن غضبهم من تداعيات العبور الجماعي للمهاجرين الذي شهدته المدينة في نهاية يوليوز، والمطالبة بتعزيز الإجراءات الأمنية وتوفير إمكانيات أكبر للثغر.
وردد المحتجون شعارات متعددة، كان أبرزها المطالبة باستقالة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، إلى جانب الدعوة إلى رحيل مندوب الحكومة بالمدينة وتشديد التدابير الأمنية.
ورفع عدد من المشاركين لافتات تؤكد أن سبتة “وصلت إلى حدودها”، في إشارة إلى الضغط الكبير الذي تعيشه المدينة بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت ما تزال فيه آثار دخول آلاف الأشخاص إلى سبتة، أواخر يوليوز، عبر تجاوز الحاجز البحري لتاراخال، واضحة على مستوى البنيات والمرافق العمومية.
ولا يزال عدد كبير من الوافدين الجدد موجودين في شوارع وأحياء المدينة، ما زاد من حدة التوتر بين السكان والسلطات المحلية، وأعاد النقاش حول قدرة سبتة على التعامل مع موجات العبور الجماعي.
وشارك في الوقفة ممثلون عن مكونات دينية وثقافية مختلفة، إلى جانب جمعيات وأحزاب سياسية، فضلاً عن عائلات وشباب حضروا للتعبير عن قلقهم من الوضع الحالي.
كما وقف المشاركون دقيقة صمت ترحماً على أرواح الأشخاص الذين لقوا حتفهم عند الحاجز البحري لتاراخال خلال محاولات العبور.
وتعكس هذه الوقفة حجم الاحتقان داخل المدينة، حيث يطالب السكان بحلول عاجلة تعيد السيطرة على الوضع الأمني وتخفف الضغط عن المرافق العامة، بعد واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها سبتة في الفترة الأخيرة.