ميناء ألميريا يقوي الربط البحري مع المغرب تحضيرا لعبور الصيف
أعلن ميناء ألميريا، يوم الخميس، عن تعزيز خدماته البحرية في اتجاه المغرب، خاصة على الخط الرابط بين ألميريا والناظور، وذلك في إطار التحضير المبكر لعملية العبور الصيفية الخاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج.
ويبرز هذا القرار المكانة المهمة التي يحتلها النقل البحري نحو المغرب داخل النشاط العام للميناء، إذ تمثل الرحلات المرتبطة بالمملكة حوالي 70 في المائة من حركته السنوية، وفق ما أكدته السلطة المينائية بألميريا.
وفي هذا الإطار، تم إطلاق حملة تواصلية ذات بعد دولي للتعريف بالخدمات التي يوفرها الميناء لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج في عدد من الدول الأوروبية، باعتبارهم الفئة الأساسية المعنية بعملية العبور الصيفية. وتشمل هذه الحملة بلدانا مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا.
وأوضحت الجهة نفسها أن هذا التحرك يتزامن مع توسيع العرض البحري، عبر انضمام شركة “أفريكا موروكو لينك”، التي يرتقب أن تساهم في تقوية الربط بين ألميريا والناظور، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين وتيرة الرحلات.
وأكدت رئيسة السلطة المينائية، روساريو سوتو، أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين الاستعداد المسبق لتدبير تدفقات المسافرين، والرفع من فعالية التنظيم، فضلا عن تحسين جودة الخدمات المقدمة خلال فترة العبور.
وبهذا التوجه، يواصل ميناء ألميريا تكريس الدور المحوري للمغرب في نشاطه البحري، مع تعزيز موقعه كمنصة استراتيجية للربط بين أوروبا وشمال المملكة، ولا سيما في اتجاه منطقة الناظور.