واشنطن وبروكسل تتحركان ضد إيبولا: تنسيق جديد لمنع تمدد الوباء
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، سبل تقوية التنسيق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات الصحية العالمية، وفي مقدمتها وباء إيبولا.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فقد ركزت المباحثات بشكل خاص على الإجراءات المعتمدة للتعامل مع انتشار هذا الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في ظل تزايد المخاوف من اتساع رقعة العدوى داخل المنطقة.
وأوضح المصدر ذاته أن الأولوية الأساسية بالنسبة لواشنطن تتمثل في “حماية صحة السكان الأمريكيين”، و”منع وصول هذا الوباء إلى أراضينا”.
وكانت الأمم المتحدة قد عبّرت، يوم الثلاثاء، عن قلقها من احتمال تفشي وباء إيبولا بشكل أوسع في منطقة وسط إفريقيا، خاصة مع استمرار تسجيل بؤر وبائية في بعض المناطق المتأثرة.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، مارثا بوبي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي خُصص لبحث الوضع في وسط إفريقيا: “نحن قلقون بشأن وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وبشأن خطر انتشاره في المنطقة الفرعية”.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية إلى تعزيز الاستجابة الصحية والوقائية، ودعم قدرات الدول المعنية على احتواء الوباء، ومنع انتقاله إلى مناطق جديدة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، تخصيص 38 مليون دولار لدعم جهود مكافحة حمى إيبولا النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا.
وبهذه المساهمة الجديدة، ترتفع قيمة المساعدات الأمريكية المعبأة منذ بداية الوباء إلى نحو 200 مليون دولار، بحسب ما أفادت به الدبلوماسية الأمريكية، التي أكدت أن الولايات المتحدة تظل المساهم المالي الرئيسي في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة إيبولا.