البروفيسور إبراهيم لكحل ينال عضوية مرموقة في أكاديمية الجراحة بفرنسا
حقق البروفيسور إبراهيم لكحل، عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط ورئيس المجلس الاستشاري لزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، إنجازاً جديداً بعد انتخابه عضواً منتسباً في الأكاديمية الوطنية للجراحة بفرنسا، وذلك خلال أشغال جمعيتها العامة الانتخابية التي انعقدت في فاتح أبريل الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس.
وبحسب بلاغ صادر عن الأكاديمية الوطنية للجراحة، فإن هذا الانتخاب يشكل تتويجاً دولياً لمسار مهني وعلمي متميز، إذ بات البروفيسور لكحل من بين عدد محدود من الأطباء المغاربة الذين تمكنوا من ولوج هذه المؤسسة العلمية الرفيعة، في مؤشر واضح على مكانته البارزة داخل مجال الجراحة، وعلى إسهاماته المتواصلة في تطوير هذا التخصص.
وأشار البلاغ إلى أن إبراهيم لكحل راكم تجربة واسعة في جراحة الشرايين، حيث أسهم بشكل كبير في دفع هذا المجال إلى الأمام داخل المغرب، سواء من خلال تطوير الممارسات الجراحية، أو دعم روح الابتكار، أو المساهمة في تكوين أجيال جديدة من الجراحين وفق المعايير الدولية المعتمدة.
كما برز اسم البروفيسور لكحل في مجال زرع الكلى، مستفيداً من خبرته في الجراحة الوعائية، وهو ما ساعد على دعم نجاح العمليات الدقيقة والمعقدة، وأسهم في تعزيز برامج زرع الأعضاء داخل المملكة.
وتعد الأكاديمية الوطنية للجراحة بفرنسا، التي تأسست في 18 دجنبر 1731، واحدة من أبرز الهيئات العلمية المرجعية غير الربحية في المجال الجراحي، حيث تضطلع بأدوار متعددة تشمل توثيق تاريخ الجراحة، ومواكبة تطوراتها، والحفاظ على القواعد الأخلاقية للمهنة. كما تشرف على تقييم الابتكارات التقنية، وصياغة التوصيات المتعلقة بالممارسات الجيدة، والمساهمة في تكوين الجراحين، ودعم البحث العلمي، وتطوير مختلف التخصصات الجراحية على المستوى الدولي.
ويعكس انتخاب البروفيسور إبراهيم لكحل حجم التقدير الذي بات يحظى به على الصعيد الدولي، كما يمثل مصدر اعتزاز للمجتمع الطبي المغربي، بالنظر إلى ما يجسده من كفاءة علمية وإشعاع متزايد يعزز حضور الجراحة المغربية في المحافل العالمية.