طابع بريدي تذكاري يحتفي بالرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026
كشف بريد المغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم الإثنين 25 ماي، عن إصدار طابع بريدي تذكاري خاص بمناسبة اختيار مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.
وجرى حفل تقديم هذا الإصدار بمتحف بريد المغرب في الرباط، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والمدير العام لمجموعة بريد المغرب، أمين ابن جلون التويمي، والمدير الإقليمي لمكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” للمنطقة المغاربية، شرف أحميمد، إلى جانب عدد من الشخصيات.
ويندرج هذا الطابع البريدي ضمن البرنامج الوطني المخصص للاحتفاء بهذا الحدث الثقافي البارز، حيث يعكس التصميم الفني رمزية المناسبة من خلال الجمع بين معالم معروفة لمدينة الرباط، وكتب ترمز إلى المعرفة، وتمثيل للكرة الأرضية، في إشارة إلى انفتاح العاصمة المغربية على العالم ومكانتها الثقافية ذات الامتداد الدولي.
بنسعيد: الرباط تكرس إشعاع المغرب الثقافي
أكد محمد مهدي بنسعيد، بهذه المناسبة، أن الاحتفاء باختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب يعزز مكانة المغرب بوصفه “منارة للإشعاع الثقافي والحضاري على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وأضاف أن هذا الاختيار يندرج في إطار رؤية ملكية متبصرة تجعل من الثقافة رافعة أساسية للتنمية، تقوم على مجتمع المعرفة والاهتمام بالعنصر البشري، معتبرا أن هذا الاعتراف العالمي يكرس مكانة الرباط كعاصمة ثقافية للمملكة.
كما أبرز الوزير القيمة الرمزية والتاريخية لهذا الإصدار، مشيرا إلى أن “الطابع البريدي يمثل سفيرا عابرا للحدود ووثيقة بصرية تعكس الهوية الوطنية”.
بريد المغرب يبرز دور الطابع في توثيق الأحداث الكبرى
من جانبه، شدد أمين ابن جلون التويمي على الأهمية التي توليها مجموعة بريد المغرب لهذا التتويج الدولي المرموق الذي حظيت به مدينة الرباط، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وأوضح أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لا يمثل فقط اعترافا دوليا بغنى تراثها، بل يعزز أيضا دورها كمركز للمعرفة والإبداع الأدبي والحوار بين الثقافات، ويؤكد إشعاعها المتزايد على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الطابع البريدي يضطلع بدور مهم في التعريف بتاريخ المملكة وحضارتها، إلى جانب مساهمته في توثيق المحطات والأحداث الكبرى.
اليونسكو: الطابع شاهد على لحظة تاريخية
أما شرف أحميمد، المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية، فأكد البعد العالمي والزمني لهذه المبادرة، مشيرا إلى أن “هذا الطابع سيعبر الحدود والزمن ليصبح شاهدا على لحظة تاريخية ستحمل إلى العالم رسالة قوية لمدينة اختارت أن تتألق بقوة الكلمات”.
وجدد المسؤول الأممي التأكيد على التزام اليونسكو بمواكبة المغرب في مختلف المبادرات التعليمية والأدبية التي تهدف إلى دعم هذه الدينامية الثقافية الجماعية.
ويأتي هذا الإصدار التذكاري ليضيف بعدا رمزيا جديدا لاحتفاء الرباط بلقب العاصمة العالمية للكتاب، ويجعل من الطابع البريدي وسيلة لنقل صورة ثقافية وحضارية عن المدينة إلى داخل المغرب وخارجه.