كيف تستخدم المروحة بذكاء أثناء موجات الحر الشديد؟

مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، يلجأ الكثيرون إلى استخدام المروحة الكهربائية كوسيلة أساسية للتبريد. إلا أن الاستخدام غير الصحيح لها قد يؤدي إلى نتائج عكسية، بل وقد يشكل خطرًا على الصحة.
المروحة لا تنتج هواءً بارداً فعلياً
خلافاً للاعتقاد الشائع، لا تقوم المروحة بخفض درجة حرارة الغرفة، بل تكتفي بتحريك الهواء الموجود فيها. وهذا ما يمنح الجسم شعوراً بالانتعاش، نتيجة تسريع تبخر العرق عن سطح الجلد. لكن في الواقع، تظل درجة حرارة الغرفة كما هي، وقد تكون مرتفعة للغاية.
وفي الطقس الحار والرطب، يصبح من الصعب على الجسم التعرق بفعالية، ما يعني أن تأثير المروحة سيكون محدودًا، بل قد يفاقم الوضع بتوجيه هواء ساخن على الجلد، ما يعيق تنظيم حرارة الجسم ويزيد من خطر الجفاف، خصوصاً إذا تجاوزت درجات الحرارة عتبة 36 درجة مئوية.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
ينصح بعدم استخدام المروحة في الأجواء شديدة الحرارة من قبل الفئات الهشة مثل:
- الأشخاص المسنين
- الأطفال الصغار
- المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة
فهؤلاء معرضون أكثر لخطر الإرهاق الحراري أو ضربة الشمس في حال الاستخدام غير المناسب لأجهزة التهوية.
حيل بسيطة لجعل المروحة أكثر فعالية
لتحسين أداء المروحة وتبريد الهواء قدر الإمكان، يمكنك اتباع النصائح التالية:
- وضع قطعة قماش مبللة على المروحة: يساهم هذا في ترطيب الهواء من خلال تبخر الماء، مما يولّد إحساسًا بالبرودة.
- وضع زجاجة ماء مجمدة أو وعاء مليء بالثلج أمام المروحة: تمرير الهواء على سطح بارد يساهم في تبريد الجو المحيط بك بطريقة فعالة، خاصة في الليل.
- الاعتماد على التهوية المتقاطعة: افتح نوافذ متقابلة في المساء عندما تنخفض درجات الحرارة، وضع المروحة بينهما لتوليد تيار هوائي يساعد على إخراج الهواء الساخن من الغرفة.
احذر من المروحة أثناء النوم!
رغم أن البعض لا يستطيع النوم دون تشغيل المروحة، فإن توجيهها مباشرة للجسم طوال الليل قد يتسبب في:
- جفاف الحلق أو العينين
- آلام عضلية عند الاستيقاظ
- تهيّج الأنف أو السعال
لذلك، يُنصح باستخدام المؤقت (Minuterie) لإيقاف تشغيل المروحة تلقائياً بعد فترة محددة، والحرص على عدم توجيهها مباشرة نحو السرير.